طرح رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس مقترحًا للحكومة بشأن الإجراءات التي يمكن اتخاذها لمنع تكرار حادث الإسماعيلية المأساوي، الذي أودى بحياة عدد من العمال والعاملات، بينهم أطفال، كانوا في طريق عودتهم من عملهم بأحد المزارع، بعد وقوع تصادم بين سيارتي نقل للعمال بمنطقة الدواويس.

وأكد ساويرس أن التعامل مع مثل هذه الحوادث يجب ألا يقتصر على معالجة آثارها بعد وقوعها، وإنما يبدأ بدراسة أسباب الحادث بشكل دقيق، ووضع تشريعات وإجراءات تحول دون تكرار العوامل التي أدت إليه.

تشريعات جديدة لنقل العمال

وقال نجيب ساويرس، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن أهم إجراء لمنع تكرار حادث الإسماعيلية يتمثل في دراسة أسبابه وتحديد الإجراءات اللازمة لمنع تكراره مستقبلًا.

واقترح في هذا الإطار سن تشريعات تضمن الالتزام بالحد الأقصى المسموح به لعدد الركاب داخل سيارات نقل العمال، إلى جانب تحديد أنواع المركبات المسموح لها بهذه المهمة، ووضع قواعد واضحة لتنظيم عملية نقل العمال.

كما دعا إلى تشديد العقوبات على مخالفة إجراءات السلامة، مؤكدًا أهمية اتخاذ خطوات عملية تستهدف الحد من نزيف الدم على الطرق وحماية العاملين الذين يعتمدون على هذه الوسيلة في الانتقال إلى أماكن عملهم.

حادث الإسماعيلية يثير الحزن والغضب

وكانت منطقة الدواويس التابعة لمركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية قد شهدت حادث تصادم مروعًا بين سيارتي نقل كانتا تقلان عددًا من العمال، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمصابين، بينهم أطفال، وسط حالة من الحزن والغضب بين المواطنين.

ووقع الحادث أمام محطة كهرباء الشباب بمنطقة الدواويس، حيث اصطدمت السيارتان، ما أدى إلى وفاة عدد من العمال وإصابة آخرين، فيما انتقلت الأجهزة الأمنية والطبية إلى موقع الحادث للتعامل مع تداعياته ونقل المصابين والضحايا.

30 سيارة إسعاف للتعامل مع المصابين

وكانت غرفة عمليات النجدة بالإسماعيلية تلقت بلاغًا بوقوع حادث التصادم، وعلى الفور دفعت هيئة الإسعاف المصرية بنحو 30 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين إلى المستشفيات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة، إلى جانب نقل جثامين المتوفين.

وشهد موقع الحادث مشهدًا مأساويًا بعدما تناثرت متعلقات الضحايا والمصابين على جانبي الطريق، من بينها الأحذية وبعض الأغراض الشخصية بسبب شدة التصادم.