في تصريحات خاصة لـ«أحداث اليوم»، تحدث محمد صلاح نجم الزمالك السابق عن رؤيته لمستقبل المدرب المصري، مؤكدًا أن منحه الفرصة وحده لا يكفي، وإنما يحتاج إلى دعم حقيقي على المستوى التعليمي، إلى جانب الحصول على المزيد من الدورات والرخص التدريبية، من أجل تطوير قدراته ومواكبة التطور الكبير في كرة القدم.

محمد صلاح: العلم أصبح أساسًا في كرة القدم

وأكد محمد صلاح أن تطوير المدرب المصري يجب أن يبدأ من الجانب العلمي، موضحًا أن كرة القدم لم تعد تعتمد على الخبرة وحدها، وإنما أصبحت المعرفة والدراسة والتحديث المستمر من أهم عناصر النجاح.
وأشار نجم الزمالك السابق إلى أهمية توفير فرص أكبر للمدربين المصريين للحصول على الدورات التدريبية والرخص المعتمدة، بما يساعدهم على اكتساب خبرات جديدة وتطوير أدواتهم الفنية.
وتأتي أهمية هذا الملف بالتزامن مع خطوات فعلية شهدتها الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة لتطوير منظومة التدريب، حيث نظم الاتحاد المصري لكرة القدم دورات ورخصًا تدريبية بهدف تأهيل الكوادر الفنية وفق المعايير الحديثة. كما شهد عام 2025 انطلاق أول رخصة «Pro» في تاريخ الكرة المصرية بمشاركة مدربين مصريين.

الرخص التدريبية طريق المدرب المصري للتطور

ويرى محمد صلاح أن الحصول على الرخص التدريبية والدورات المتخصصة يمثل خطوة أساسية أمام المدرب المصري حتى يستطيع تطوير نفسه، خاصة في ظل التغير المستمر في أساليب التدريب وإدارة المباريات واللاعبين.
وأوضح أن المدرب يحتاج إلى التعلم بشكل مستمر، وعدم الاكتفاء بما اكتسبه خلال مسيرته كلاعب أو مدرب، لأن كرة القدم الحديثة تتطلب مواكبة كل ما هو جديد في علوم التدريب.
كما أن تطوير المدربين لا ينعكس على الأجهزة الفنية فقط، وإنما يمتد تأثيره إلى اللاعبين والأندية والمنتخبات، وهو ما يجعل الاستثمار في المدرب أحد أهم عناصر بناء منظومة كروية قوية.

محمد صلاح يربط تطوير المدربين بطموحات منتخب مصر

وشدد نجم الزمالك السابق على أن الكرة المصرية أمام أهداف كبيرة خلال السنوات المقبلة، وفي مقدمتها التأهل إلى كأس العالم 2030 والمنافسة بقوة على البطولات الأفريقية.
ويرى أن تحقيق هذه الطموحات يحتاج إلى إعداد كوادر فنية مؤهلة وقادرة على التعامل مع متطلبات كرة القدم الحديثة، وهو ما يجعل دعم المدربين المصريين وتطويرهم مسؤولية مشتركة بين مختلف عناصر المنظومة.
وأكد أن المدرب المصري يمتلك القدرة على النجاح، لكنه يحتاج إلى الأدوات التي تساعده على تحقيق ذلك، وفي مقدمتها التعليم المستمر والدورات التدريبية والرخص، إلى جانب منحه الفرصة للعمل وإثبات قدراته.

الكرة المصرية تحتاج إلى جيل جديد من المدربين

وتبرز تصريحات محمد صلاح أهمية العمل على صناعة جيل جديد من المدربين المصريين القادرين على قيادة الأندية والمنتخبات خلال السنوات المقبلة، بدلًا من الاعتماد فقط على أسماء محدودة.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الكرة المصرية إلى زيادة الاهتمام بتأهيل المدربين، من خلال برامج ودورات تدريبية متخصصة، وهو ما يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الجانب العلمي في تطوير اللعبة.
وفي النهاية، يرى محمد صلاح أن دعم المدرب المصري يجب ألا يقتصر على منحه فرصة قيادة الفريق، وإنما يبدأ من تأهيله علميًا وفنيًا وتوفير الرخص والدورات التي تساعده على التطور. خاصة أن طموحات الكرة المصرية تتطلب إعداد كوادر قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات.

وانتظروا الحوار كاملًا مع محمد صلاح نجم الزمالك السابق في «أحداث اليوم».. وتصريحات جديدة يكشف خلالها رؤيته لأبرز الملفات الساخنة في الزمالك والكرة المصرية.