بعد فيديو اقتحام «دار المغربي» بكامب شيزار.. الإسكندرية توضح: هؤلاء ليسوا تابعين لوحدة التدخل السريع
أعلنت محافظة الإسكندرية حسم الجدل المثار على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقطع فيديو متداول يظهر عددًا من الأشخاص داخل دار بمنطقة كامب شيزار، وسط ادعاءات بأنهم تابعون لوحدة التدخل السريع بالمحافظة.
وأكدت المحافظة، في بيان رسمي، نفيها القاطع لأي صلة بالأشخاص الظاهرين في الفيديو، موضحة أنهم لا ينتمون إلى وحدة التدخل السريع أو أي من الجهات التابعة لها.
وشددت المحافظة على أنها لم تقم، ولم تكلف أي جهة تابعة لها باتخاذ أي إجراء تجاه الدار المشار إليها في الفيديو المتداول، مشيرة إلى أن ما ظهر في المقطع لا يعكس تحركًا رسميًا صادرًا عن أجهزة المحافظة.
ويأتي توضيح المحافظة بعد انتشار مقطع الفيديو بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبًا بادعاءات بأن الأشخاص الذين ظهروا فيه ينتمون إلى «التدخل السريع» بالمحافظة.
وأشارت المحافظة إلى أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات وعدم نسب أي تحركات أو إجراءات لأجهزتها إلا من خلال البيانات والمصادر الرسمية، لتجنب حدوث لبس أو تداول معلومات غير دقيقة حول أعمال الأجهزة التنفيذية.
وتثير الواقعة تساؤلات حول هوية الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو والجهة التي يتبعونها والصفة التي دخلوا بها إلى المكان. ورغم نفي المحافظة لصلتها بالحادثة، إلا أنه لم يتم توضيح الجهة التي قامت بالفعل بالتحرك الظاهر في المقطع.
وقد نسبت منشورات متداولة الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو إلى «التدخل السريع بمحافظة الإسكندرية»، وهو الادعاء الذي نفت المحافظة صحته بشكل قاطع.
تجدر الإشارة إلى أن «دار المغربي» تُعتبر من الكيانات العاملة في مجال التطوير العقاري ولها مشروعات وأبراج في الإسكندرية، بما فيها مشروعات بمنطقة كامب شيزار، وفقًا لمصادر منشورة عن الشركة.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بعد بيان المحافظة: من هم الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو؟ وبأي صفة دخلوا إلى الدار؟ وهل توجد جهة أخرى وراء هذا التحرك؟
حتى يصدر توضيح رسمي من الجهة المختصة بشأن هوية الأشخاص وملابسات الواقعة، تبقى المعلومات المؤكدة هي نفي محافظة الإسكندرية صلتها بهم أو تكليفها بأي إجراء تجاه الدار.
وتؤكد «أحداث اليوم» أنها تنقل ما ثبت من بيانات رسمية ولا تنسب الواقعة أو الأشخاص الظاهرين في الفيديو إلى أي جهة دون سند رسمي.

