أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون التزام لبنان بتنفيذ “صيغة الإطار”، لكنه شدد على أنه لن يقبل باستمرار خرق بنودها من قبل إسرائيل.
وأشار عون إلى أن مواصلة إسرائيل تدمير المنازل وجرف القرى في الجنوب يُعد انتهاكًا لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، مطالبًا بتحرك دولي عاجل لوقف هذه الممارسات.
وأضاف أن استهداف الأماكن الدينية والتراثية، التي تمثل مواقع غير عسكرية، يعكس ما وصفه بنوايا مبيتة تجاه البشر والأماكن.
الشرع يتجنب المواجهة مع إسرائيل
في سياق متصل، كشف الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مقابلة مع قناة الجزيرة عن سعي بلاده للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول.
وأعرب الشرع عن أمله في أن يشكل الاتفاق مدخلًا نحو سلام شامل، دون المساس بحق سوريا في الجولان المحتل.
وأكد أن سوريا تتجنب الصدام مع إسرائيل، ولا ترى مصلحة في الانخراط في مواجهة معها، مشيرًا إلى أن نجاح الترتيبات الأمنية الجارية قد يمهد الطريق أمام تسوية أوسع في المنطقة.
الشرع يكشف موقفه من التدخل عسكريًّا في لبنان
وفيما يتعلق بالملف اللبناني، أوضح الشرع أن دمشق لا تعتزم التدخل عسكريًّا في لبنان، مؤكدًا أن الحكومة السورية تبحث مع نظيرتها اللبنانية سبل المساعدة لتجاوز الأزمة وإخراج البلاد إلى بر الأمان.
وشدد على أن معالجة الأزمة اللبنانية لا يمكن أن تقتصر على المقاربة الأمنية فقط، بل تتطلب حلًا شاملًا يتناول مختلف أبعادها السياسية والاقتصادية والأمنية. وحذر من أن أي حالة فوضى في لبنان ستنعكس بشكل مباشر على سوريا.
وتأتي هذه التصريحات بعد تأكيد الرئيس الأمريكي بأن الرئيس السوري يوافق على التدخل عسكريًا في لبنان ضد حزب الله. وترفض الحكومة اللبنانية أي تدخلات في شؤونها الداخلية.

