أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد محبي، أن العمليات الحالية تركز على تدمير البنية التحتية الهجومية الأمريكية في المنطقة.
وحذر العميد محبي العدو من أنه لا ينبغي له أن يتوهم أنه قادر على مواصلة معادلة المعركة الحالية وإضعاف الحرب، مشددًا على أن الخطوات التالية ستبدأ بعد تحقيق هذا الهدف.
جاءت تصريحات محبي، اليوم الخميس، في رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ونقلتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية “إرنا” عن موقع “سيباه نيوز” التابع للحرس الثوري.
وتأتي تصريحات محبي في أعقاب سلسلة من الضربات الأمريكية التي بدأت في 8 يوليو، والتي استهدفت أهدافًا إيرانية ردًا على هجمات بطائرات مسيرة استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية.
تزامنت هذه التصريحات مع إعلان الحرس الثوري عن هجمات استهدفت بنية تحتية عسكرية أمريكية في دول المنطقة، ردًا على الغارات الجوية الأمريكية وإعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية.
وكانت الكويت قد أعلنت عن إصابة 4 من منتسبيها إثر هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت “منشآت حيوية ومدنية” و”إحدى القطع البحرية”، حسبما أفادت روسيا اليوم.

