حقق منتخب الأرجنتين فوزًا مثيرًا على إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 على ملعب مرسيدس بنز، حيث انتهت المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 2-1 بعد هدفين سجلا في الدقائق الأخيرة، ليضمن بذلك مواجهة إسبانيا في النهائي يوم الأحد.

احتفال سياسي.

شهدت احتفالات لاعبي الأرجنتين بعد الفوز رسالة سياسية، حيث رفع اللاعبون لافتة كتب عليها “جزر فوكلاند أرجنتينية”، وهو ما قد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات تأديبية بحقهم.

أثناء الاحتفال مع المشجعين، قام جيوفاني لو سيلسو وليساندرو مارتينيز برفع لافتة مكتوب عليها “جزر فوكلاند أرجنتينية” ولكن بعبارة “جزر المالوين أرجنتينية”، قبل أن يحملها عدد من زملائهم الآخرين.

تشير الرسالة إلى جزر فوكلاند، وهي إقليم بريطاني ما وراء البحار تطالب به الأرجنتين تحت اسم جزر المالوين. وقد أدى النزاع على السيادة إلى حرب فوكلاند عام 1982، التي استمرت من 2 أبريل إلى 14 يونيو وأسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين و255 جنديًا بريطانيًا و649 جنديًا أرجنتينيًا.

بعد أكثر من أربعة عقود، لا تزال السيادة على جزر فوكلاند محل نزاع من قبل الأرجنتين، بينما تظل المنطقة تحت السيطرة البريطانية.

العقوبات المتوقعة

وفقًا لقوانين اللعبة الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (أيفاب)، يُحظر على اللاعبين عرض أي رسائل سياسية. وتنص القاعدة على ضرورة عدم احتواء المعدات على أي شعارات أو بيانات أو صور سياسية أو دينية أو شخصية.

كما تنص القاعدة على أنه يجب ألا يكشف اللاعبون عن ملابس داخلية تظهر شعارات أو بيانات سياسية أو دينية أو شخصية، أو أي إعلانات بخلاف شعار الشركة المصنعة.

وفي حال حدوث أي مخالفة، سيتم معاقبة اللاعب و/أو الفريق من قبل منظم المسابقة أو الاتحاد الوطني لكرة القدم أو فيفا.

تمنع أيضًا لوائح الملاعب الخاصة بفيفا أي مواد سياسية، وتشمل قائمة العناصر المحظورة “أي مواد مثل اللافتات والأعلام والمنشورات والملابس وغيرها من المتعلقات ذات الطبيعة السياسية أو المسيئة و/أو التمييزية”.

قد تؤدي مثل هذه الانتهاكات إلى إجراءات تأديبية تشمل الإيقاف لمدة مباراتين كحد أدنى والغرامات الباهظة. ومن المتوقع أن تراجع لجنة الانضباط في فيفا الحادثة لتحديد ما إذا كان سيتم فرض أي عقوبات على اللاعبين أو المنتخب الأرجنتيني.