اقترب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من اتخاذ قرار حاسم بشأن مصير توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، عقب الهزيمة المفاجئة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.
تصاعدت حدة التوتر بعد هذه الهزيمة، وتزايدت الأصوات المطالبة برحيل توخيل، خاصة بعد أن أضاعت إنجلترا فرصة إنهاء ستين عامًا من المعاناة.
وكشفت شبكة (indykaila News) أن الاتحاد الإنجليزي سيعيد النظر في إمكانية استمرار توماس توخيل كمدرب.
نقلت الشبكة عن بعض لاعبي إنجلترا قولهم إن الفريق كان يركز على تجنب الخسارة بدلاً من السعي لتحقيق الفوز.
كما أفادت بأن إيدي هاو يعد الخليفة المحتمل لتوخيل، حيث أبدى استعداده لمغادرة نيوكاسل يونايتد لتولي هذا المنصب.
انتقادات شديدة
تعرض المدرب الألماني توماس توخيل لانتقادات واسعة من قبل العديد من المحللين والأساطير الرياضية بعد خسارة منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026.
كتب الأسطورة الإسباني إيكر كاسياس، المتوج بكأس العالم في 2010، على حسابه في منصة “إكس”: “سجلوا الهدف ثم تراجعوا. أسلوب جبان. لم يغادروا منطقة جزائهم وسمحوا للأرجنتين بالتقدم أكثر. النتيجة المنطقية كانت متوقعة”.
كما وجه جو هارت انتقادًا لاذعًا لتوخيل بسبب ما اعتبره “ضعف ثقته بنفسه”، موضحًا: “رغم كل الثناء الذي قدمناه له، إلا أن تغييره لنهجه بهذه السرعة أمر غير مقبول. يبدو أنه فقد الثقة بفريقه ولم يكن يعتقد أنهم قادرون على تحقيق المزيد من الانتصارات على الأرجنتين”.
وأضاف: “سيتابع جاريث ساوثجيت، المدرب السابق، المباراة من منزله وقد تعرض لانتقادات حادة في اللحظات الحاسمة مع إنجلترا عندما كانوا متقدمين ثم تراجعوا في الدفاع. لكنني لا أرى أي تغيير في أدائهم خلال تلك اللحظة الحاسمة”.
من جانبه، أعرب واين روني عن حزنه الشديد مشيرًا إلى أن توخيل كان “يُعرّض نفسه للخطر” بتغييراته أمام الأرجنتين. وتابع: “وصلنا إلى وضعية جيدة للغاية ولكننا لم نعرف ماذا نفعل. تراجعنا للخلف وسمحنا لهم بالهجوم. ضغطوا علينا بشدة وانهار الفريق.. بمجرد تسجيلهم الهدف الأول، كان من المحتوم أن يسجلوا الثاني”.
وواصل: “عندما تتقدم، عليك أن تحافظ على تقدمك. تقدمنا 1-0 ثم تراجعنا للخلف وأجرينا تغييرات ولعبنا بخمسة أو ستة مدافعين. إذا سمحت لميسي والأرجنتين بالهجوم عليك، فأنت تُعرّض نفسك للخطر”.

