Published On 16/7/2026.
أكد قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم يعكس شخصية الفريق وروحه الجماعية، مشيرًا إلى أن الفوز على إنجلترا يحمل دلالات تاريخية خاصة.
كانت إنجلترا تسعى للوصول إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد عام 1966، عندما حققت لقبها الوحيد، حيث تقدمت بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55، لكن الأرجنتين قلبت الطاولة كعادتها في المباريات الأخيرة، مسجلة هدفين عن طريق إنزو فيرنانديز (85) والبديل لاوتارو مارتينيز (90+2)، بعد تمريرتين حاسمتين من ميسي.
وفي تعليقه على التأهل للنهائي، قال ميسي: “ما يقدمه هذا المنتخب أمر لا يُصدق. إنه دليل جديد على شخصيتنا وعزيمتنا وروحنا الجماعية، والطريقة التي نلعب بها معًا، وقوتنا وصبرنا في إدارة المباريات. كان الأمر رائعًا بحق”.
وأضاف: “رددنا هذا طوال البطولة، وها نحن نبلغ النهائي مجددًا للمرة الثانية على التوالي. بالطبع أنا سعيد للغاية. القصة لم تنتهِ بعد”.
مواجهة خاصة للغاية
وعن مواجهة إنجلترا، أشار ميسي: “تحدثنا عن هذا الأمر قبل المباراة. في النهاية، كانت مجرد مباراة كرة قدم، لكنها كانت مواجهة خاصة للغاية، خصوصًا لأنها أمام إنجلترا وما تحمله من سياق تاريخي. ومن بين جميع مواجهات نصف النهائي التي كان يمكن أن نخوضها، كانت هذه المباراة التي أردنا الفوز بها بشدة”.
ويأتي تلميح ميسي عقب رفع لاعبي منتخب بلاده لافتة كتب عليها “جزر مالفيناس أرجنتينية” بعد الفوز على إنجلترا، إشارةً إلى النزاع حول سيادة هذه الجزر الذي تحول إلى صراع مسلح عام 1982.
الأرجنتين تطالب بالسيادة على جزر مالفيناس منذ احتلال البريطانيين لها عام 1833.
وفيما يتعلق بالنهائي المرتقب أمام إسبانيا قال ميسي: “إنه منتخب رائع يضم لاعبين مميزين ويقدم كرة قدم بمستوى عالٍ جدًا. أعرفهم جيدًا كما أعرف فلسفتهم الكروية التي تم تطويرها بعناية على مر السنين”.
وأضاف: “لقد واجهت بعض هؤلاء اللاعبين عندما كنت في برشلونة وما زلت أتابع هذا المنتخب. ستكون مباراة خاصة للغاية ونهائي استثنائي”.
من جهة أخرى، تحدث ميسي بشكل أكثر وضوحًا للإعلام الأرجنتيني حيث قال لشبكة تي واي سي (TYC) عقب اللقاء: “أعتقد أننا لو كنا هزمنا أمام إنجلترا لخرج البعض وقالوا كلاما أقرب إلى الهراء، لكننا لم نعطهم تلك الفرصة”.
وفي تصريحات مباشرة لشبكة دي سبورتس (DSports) قال ميسي: “نحن أفضل فريق في العالم خلال آخر أربع سنوات سواء رضي البعض أم لم يرضوا، وسواء اعترفوا بذلك أم لا”.

