كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات ما تم تداوله عبر عدد من الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاة أحد النزلاء داخل قسم شرطة بالقاهرة نتيجة تعرضه للتعذيب.
تعود الواقعة إلى يوم 30 يونيو الماضي، حيث تمكن الأهالي من ضبط المتوفى أثناء قيامه بالتحرش بإحدى السيدات في دائرة قسم شرطة السلام ثان، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله، وقررت النيابة العامة حجزه على ذمة التحقيقات.
وأظهرت التحريات أنه بتاريخ 6 يوليو الجاري، وأثناء تواجده داخل محبسه، نشبت مشاجرة بينه وبين أحد النزلاء، قام خلالها الأخير بالتعدي عليه بالضرب، مما أدى إلى إصابته بحالة إعياء. تم نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، إلا أنه توفي متأثرًا بإصابته.
وبسؤال عدد من النزلاء الذين شهدوا الواقعة، أيدوا حدوث المشاجرة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المتهم بالتعدي وعرضه على النيابة العامة التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات.
وأكدت وزارة الداخلية أن ما تم تداوله بشأن تعرض المتوفى للتعذيب يأتي ضمن محاولات نشر الشائعات والأخبار غير الصحيحة، مشددة على أن الأجهزة المعنية تتعامل مع كافة الوقائع وفقًا للإجراءات القانونية.

