شهدت لجان الثانوية العامة بمحافظة البحيرة، اليوم الخميس، أجواء استثنائية مع انتهاء ماراثون امتحانات العام الدراسي 2025/2026.

حرص مئات من أولياء الأمور على التواجد أمام اللجان منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، انتظارًا لخروج أبنائهم في آخر أيام الامتحانات بعد أدائهم امتحاني الأحياء والرياضيات التطبيقية، حاملين الورود والشوكولاتة والبلالين والهدايا. وارتفعت الزغاريد والابتسامات بمجرد انتهاء اللجان، في مشهد يعكس فرحة انتهاء واحدة من أصعب المراحل الدراسية.

امتلأت محيطات اللجان في مختلف مراكز ومدن محافظة البحيرة بأولياء الأمور الذين لم يتركوا أبناءهم طوال فترة الامتحانات، وحرصوا في اليوم الأخير على تحويل لحظة الخروج من اللجان إلى مناسبة احتفالية، تعويضًا لهم عن أسابيع طويلة من القلق والتوتر والاستذكار المتواصل.

رصدت عدسة أحداث اليوم مشاهد مؤثرة لعدد من الأمهات اللاتي استقبلن أبناءهن بالأحضان والدموع، بينما أطلقت أخريات الزغاريد تعبيرًا عن سعادتهن بانتهاء الامتحانات. كما قدم الآباء الورود والبلالين وباقات الشوكولاتة والهدايا الرمزية لأبنائهم تقديرًا لما بذلوه من جهد طوال العام الدراسي.

وأكد عدد من أولياء الأمور أن فرحتهم اليوم لا تقل عن فرحة أبنائهم، مشيرين إلى أنهم عاشوا معهم كل لحظة منذ بداية العام الدراسي وتحملوا ضغوطًا نفسية كبيرة خلال فترة الامتحانات. وتمنوا أن تكلل رحلة الاجتهاد بالنجاح وتحقيق الأحلام بالالتحاق بالكليات التي يطمح إليها أبناؤهم.

في المقابل، خرج الطلاب من اللجان وسط حالة من الارتياح والسعادة بعد امتحان مادتي الأحياء والرياضيات التطبيقية، حيث تبادلوا التهاني مع زملائهم والتقطوا الصور التذكارية داخل وخارج اللجان في أجواء غلبت عليها مشاعر الفرح والتفاؤل بما تحمله الأيام المقبلة.

وأشار عدد من الطلاب إلى أن مجرد انتهاء الامتحانات كان كافيًا لإزالة حالة الضغط النفسي التي صاحبتهم طوال الأسابيع الماضية. وأكدوا أن اللحظة الأجمل كانت رؤية أسرهم في انتظارهم أمام اللجان لاستقبالهم بالهدايا والورود، وهو ما منحهم شعورًا بالفخر والسعادة بعد أشهر من التعب.

كما شهد محيط بعض اللجان تجمعات للأصدقاء والأقارب الذين حرصوا على مشاركة الطلاب فرحة انتهاء الامتحانات. وتم التقاط الصور التذكارية التي وثقت نهاية مرحلة مهمة من حياتهم الدراسية وبداية مرحلة جديدة ينتظرون خلالها إعلان نتيجة الثانوية العامة وتحديد ملامح مستقبلهم الجامعي.

وبانتهاء امتحانات الثانوية العامة، تبدأ رحلة جديدة من الانتظار والترقب لإعلان النتيجة. إلا أن مشاهد الفرحة التي رسمها أولياء الأمور والطلاب أمام لجان البحيرة ستظل واحدة من أبرز صور ماراثون الثانوية العامة هذا العام. فقد تحولت لحظات الخروج من اللجان إلى احتفال عائلي مليء بالورود والشوكولاتة والزغاريد، مما يعكس حجم الدعم الذي تقدمه الأسرة المصرية لأبنائها في مختلف المراحل التعليمية ورسخ قيمة المشاركة الأسرية في صناعة النجاح والأمل بمستقبل أفضل.