عقد مجلس شؤون التعليم والطلاب بجامعة الإسكندرية اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، لمتابعة استعدادات الجامعة لاستقبال العام الجامعي الجديد 2026/2027، والوقوف على جاهزية الكليات والمرافق وانتظام الإجراءات المرتبطة ببدء الدراسة.
وأكد الدكتور عبد الحكيم استمرار جاهزية معامل التنسيق الإلكتروني، والتي يبلغ عددها 7 معامل موزعة بمختلف كليات الجامعة، لاستقبال الطلاب وتقديم الدعم والإرشاد لهم خلال مراحل التنسيق، ومساعدتهم على استكمال إجراءات القبول إلكترونيًا، بما يضمن سرعة وسهولة تقديم الخدمات للطلاب الجدد.
كما ناقش المجلس استعدادات الجامعة لمتابعة أعمال التنسيق والقبول من خلال غرفة عمليات مركزية تعمل على متابعة الإجراءات والتعامل السريع مع الاستفسارات والتحديات الفنية والإدارية، مما يضمن انتظام العمل وتقديم الدعم اللازم للطلاب.
واستعرض المجلس عددًا من الموضوعات الأكاديمية والتنظيمية استعدادًا لبدء الدراسة، بما في ذلك متابعة خطة طرح المقررات الدراسية، بالإضافة إلى التوسع في البرامج الخاصة والدرجات العلمية المزدوجة بالتعاون مع الجامعات الدولية، وذلك تماشيًا مع متطلبات سوق العمل وتعزيز فرص الطلاب في اكتساب مهارات وتخصصات حديثة.
وأكد المجلس أهمية تكامل الاستعدادات الأكاديمية والإدارية والخدمية بمختلف كليات الجامعة، لضمان انتظام العملية التعليمية وتوفير بيئة جامعية مناسبة للطلاب مع انطلاق العام الجامعي الجديد.
كان قد استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية وأحداث اليوم المرافق له، وذلك بمقر الجامعة قبيل افتتاح فعاليات الأسبوع الدعوي الثاني والعشرين الذي تنظمه اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف بالتعاون مع جامعة الإسكندرية تحت عنوان «مقومات الوعي في عصر الانفتاح المعرفي» برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.
جاء ذلك بحضور الدكتور حسن يحيى الأمين المساعد للجنة العليا للدعوة والدكتور عبد العزيز أبو خزيمة رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسكندرية الأزهرية والدكتور إبراهيم الجمل مدير منطقة وعظ الإسكندرية والدكتور يوسف المنسي عضو الأمانة العليا للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية وعدد من علماء الأزهر الشريف.
في بداية اللقاء رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية وأحداث اليوم المرافق له معربًا عن تقديره للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ولجهوده في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين. كما أكد أن التعاون بين جامعة الإسكندرية والأزهر يعكس حرص الجانبين على تكامل الأدوار في بناء وعي المجتمع خاصة لدى الشباب. وشدد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم على أن الأزهر الشريف يمثل أحد أهم مصادر القوة الناعمة لمصر ومنارة للعلم والمعرفة، لما يقوم به من دور رائد في نشر الفكر الوسطي وترسيخ قيم الاعتدال وتصحيح المفاهيم. وأشار إلى أن أهمية هذا الدور تتضاعف في ظل الانفتاح المعرفي وتدفق المعلومات مؤكدًا أن التواصل المباشر مع الشباب داخل الجامعات يسهم في بناء وعيهم ومساعدتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والأفكار المغلوطة. كما شدد رئيس جامعة الإسكندرية على أهمية استمرار التعاون بين الجامعة والأزهر الشريف بما يعزز قيم الحوار والاعتدال ويسهم في بناء شخصية الطالب بصورة متوازنة.
من جانبه أكد الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية حرص الأزهر الشريف على تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية وفي مقدمتها الجامعات للتواصل المباشر مع الشباب ومناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية والثقافية التي تشغلهم. موضحًا أن الانفتاح المعرفي والتدفق الكبير للمعلومات يفرضان ضرورة مساعدة الشباب على امتلاك أدوات التفكير والتمييز وعدم الانسياق وراء الأفكار والمعلومات غير الموثوقة. وأشار إلى أن مجمع البحوث الإسلامية يضع التعاون مع الجامعات في مقدمة أولوياته مؤكدًا أن بناء الوعي مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات المختلفة.
وأوضح فضيلة الدكتور حسن يحيى الأمين المساعد للجنة العليا للدعوة أن لقاءات الأزهر مع الشباب تقوم على الحوار والنقاش والتفاعل المباشر مما يتيح لهم طرح أسئلتهم وقضاياهم. مؤكدًا الحرص على أن يكون التواصل معهم قائمًا على الحوار وليس مجرد الإلقاء.
تلا اللقاء بدء فعاليات الأسبوع الدعوي الثاني والعشرين من خلال ندوة بعنوان «الوعي ضرورة عقلية» بقاعة المؤتمرات بكلية التمريض بجامعة الإسكندرية في إطار التعاون بين الجامعة والأزهر الشريف لتعزيز الوعي الفكري والديني لدى الطلاب وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

