في قصة تعكس امتداد مدرسة خط الوسط في برشلونة، ارتبط اسم رودري بالإسباني المخضرم سيرجيو بوسكيتس على مدى سنوات، بعدما لجأ لاعب الوسط إلى مواطنه للحصول على نصيحة قبل اتخاذ خطوة مهمة في مسيرته.
قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، كشف رودري أنه تحدث مع بوسكيتس وطلب منه النصيحة حول العمل تحت قيادة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، نظرًا لأهمية هذا القرار في مسيرته الكروية.
بعد سنوات، تبدو القصة وكأنها اكتملت من جديد، حيث سار رودري على خطى بوسكيتس، بعد انتقاله إلى برشلونة عقب سنوات حافلة بالنجاحات مع مانشستر سيتي، والتي توج خلالها بجائزة الكرة الذهبية بالإضافة إلى الفوز بكأس العالم مع منتخب إسبانيا.
من جهة أخرى، بدأ بوسكيتس مرحلة جديدة في مسيرته داخل النادي الكتالوني، حيث اتجه نحو عالم التدريب مع برشلونة أتلتيك (الفريق الرديف).
وبذلك، تبدو العلاقة بين الثنائي كقصة تسليم للراية بين جيلين من أبرز لاعبي خط الوسط الإسباني; بوسكيتس الذي ترك بصمته التاريخية في مركزه مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، ورودري الذي سار على خطاه ليصبح أحد أبرز لاعبي الوسط في العالم قبل أن يعود إلى النادي الكتالوني.

