أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا حتى تلتزم الولايات المتحدة بما جاء في مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران، مشددًا على أن موقف بلاده مرتبط بتنفيذ البنود المتفق عليها.

قاليباف يصف مذكرة التفاهم بـ”النصر العظيم”

وخلال ترؤسه جلسة برلمانية عُقدت عبر الإنترنت، اليوم الثلاثاء، وصف قاليباف مذكرة التفاهم بأنها تجسد “النصر العظيم للشعب الإيراني”، مؤكدًا تمسك طهران بمطالبها قبل اتخاذ أي قرار بشأن إعادة فتح المضيق.

وأوضح قاليباف أن فتح مضيق هرمز لن يتم إلا بعد رفع الحصار، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع الحظر المفروض على صادرات النفط، بالإضافة إلى إنهاء التهديدات والعمليات العسكرية على جميع الجبهات والالتزام بباقي بنود مذكرة التفاهم.

ترامب يرفض تمديد مذكرة التفاهم

في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تمديد مذكرة التفاهم مع إيران بعد انتهاء المهلة المحددة لها، موضحًا أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق لكنها لا تقبل بالشروط التي يعتبرها ضرورية.

ورد ترامب على سؤال بشأن انتهاء مذكرة التفاهم وما إذا كانت واشنطن وطهران اقتربتا من اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني، قائلًا إن إيران ترغب في اتفاق لكنها لن تبرم الاتفاق الذي يراه ضروريًا، مجددًا التأكيد على أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو منعها من امتلاك سلاح نووي.

انتهاء مهلة مذكرة التفاهم

وتزامنت تصريحات الجانبين مع انتهاء المهلة المحددة بموجب مذكرة تفاهم وقعتها إيران والولايات المتحدة في 17 يونيو، والتي كان من المفترض أن تقود خلال 60 يومًا إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب ويتناول عددًا من الملفات، بما في ذلك مستقبل البرنامج النووي الإيراني.