يتوجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى العراق يوم الأربعاء، على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية. تأتي هذه الزيارة في ظل توترات إقليمية متصاعدة.
ومن المقرر أن يعقد قاليباف اجتماعات مع مسؤولين عراقيين كبار، لمناقشة عدد من الملفات الثنائية، أبرزها تعزيز العلاقات بين البلدين، وأمن الحدود، وجهود مكافحة الإرهاب. كما ستتطرق المحادثات إلى توسيع التعاون الاقتصادي ودفع تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين بغداد وطهران.
وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون العراقية الرسمية، ستتناول المناقشات أيضاً مبادرات مشتركة تهدف إلى دعم الاستقرار والأمن في منطقة غرب آسيا.
تأتي زيارة قاليباف في وقت يشهد فيه الوضع الإقليمي توتراً متزايداً، بالتزامن مع انتهاء الاتفاق الدبلوماسي الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران، الذي كان يُفترض أن يسهم في إنهاء الصراع بين الجانبين. ورغم ذلك، لا تزال تسوية النزاع بعيدة المنال.
يُعتبر قاليباف أحد المفاوضين الإيرانيين الرئيسيين الذين شاركوا في عدة جولات من المحادثات منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في فبراير الماضي.
وتتزامن الزيارة مع تصاعد التوتر بين إيران وإقليم كردستان العراق، حيث اتهم رئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني، إيران بشن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مكتبه ومقر رئيس جهاز المخابرات الكردي “باراستين”.
ونفت طهران هذه الاتهامات، مرجحةً أن يكون الحادث نتيجة عملية “علم زائف” وفقاً لموقفها.

