نظم مجمع إعلام القليوبية بالتعاون مديريات الأوقاف والشباب والرياضة والتربية والتعليم بالقليوبية و مطرانية شبرا الخيمة ومجلس الشباب المصري، احتفالية قومية كبرى لإحياء الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة، تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والوزير المهندس حسام الدين عبد الفتاح – محافظ القليوبية، وذلك بقاعة الاحتفالات الكبرى بالمجمع، وسط حضور حاشد من القيادات التنفيذية والدينية والشعبية وممثل عن مجلس النواب، إلى جانب نخبة من الإعلاميين والشخصيات العامة والشباب، تحت إشراف تامر شمس الدين – رئيس قطاع الإعلام الداخلي.
وشهدت الاحتفالية مشاركة كل من :
الدكتور محمد معوض عقل – السكرتير العام المساعد لمحافظة القليوبية نائبا عن الوزير المهندس حسام عبد الفتاح – محافظ القليوبية، والشيخ محمد عبد الفتاح إمام – مدير الإرشاد الديني بمديرية أوقاف القليوبية نائبا عن الشيخ عبد الرحمن رضوان – وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية، والقمص مكاري بالملادجوزيف – ممثلا عن نيافة الأنبا مرقص – مطران شبرا الخيمة وتوابعها، والنائب مجـدي مسعـود – عضو مجلس النواب عن دائرة مركز ومدينة بنها وكفر شكر بمحافظة القليوبية، و د. سعيد أحمد نجيب – كبير مخرجين بالهيئة الوطنية للإعلام ومحاضر بمعهد الإعلاميين الأفارقة وأكاديمية التدريب بالهيئة الوطنية للإعلام ، ومحمد القاضي – مدير إدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم بالقليوبية، وعبدالرحمن عرام – الإعلامي والمذيع بقناة المحور وسفير التدريب والتشغيل و المتحدث الرسمي لذوي الإعاقة بجمهورية مصر العربية.
بدأت الاحتفالية بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية ، انطلقت فعاليات الاحتفالية وسط أجواء وطنية اتسمت بالفخر والاعتزاز بما تحقق على أرض مصر من إنجازات ومشروعات قومية كبرى خلال السنوات الماضية.
ثم جاءت كلمة، ريم حسين عبد الخالق – مدير مجمع إعلام القليوبية ، مرحبة بالحضور ، مؤكدة أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة ومضيئة في تاريخ الدولة المصرية ونقطة تحول وطنية جسدت وحدة المصريين وإرادتهم الحرة في حماية دولتهم والحفاظ على هويتها الوطنية ومسارها الحضاري
وأضافت أن الثورة مثلت نموذجًا استثنائيًا لتلاحم الشعب مع مؤسسات الدولة الوطنية، ورسخت دعائم الاستقرار التي انطلقت منها مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها مصر اليوم .
وأكد الشيخ محمد إمام أن الحفاظ على الأوطان وصون مقدراتها من المقاصد السامية التي دعت إليها جميع الشرائع السماوية ، مشيراً إلى أن ثورة 30 يونيو عبرت عن إرادة شعبية واعية سعت إلى حماية الدولة الوطنية و الحفاظ على مؤسساتها.
وأضاف أن بناء الإنسان فكريًا وأخلاقيًا يعد الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية والاستقرار، داعيًا الشباب إلى التمسك بقيم الوسطية والاعتدال والعمل الجاد باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للوطن .
بينما أكد القمص مكاري بالملادجوزيف ، أن ثورة 30 يونيو قدمت نموذجًا مشرفًا لوحدة المصريين بمختلف أطيافهم ، حيث وقف أبناء الوطن صفًا واحدًا دفاعًا عن وطنهم و هويتهم ومستقبل أبنائهم ، مؤكداً أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدتها الوطنية وتماسك نسيجها المجتمعي ، مشيرًا إلى أن قيم المحبة والتسامح والتعايش تمثل أساس بناء المجتمعات القوية والقادرة على مواجهة التحديات .
ومن جانبه ، أوضح د / سعيد نجيب ، أن الثورة لم تكن مجرد حدث سياسي ، بل مثلت خطوة مهمة نحو ترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان في إطار الحفاظ على الدولة الوطنية وتحقيق الاستقرار .
وأكد أن التنمية والعدالة الاجتماعية وتمكين الشباب والمرأة تمثل عناصر أساسية في بناء مجتمع حديث يحقق تطلعات المواطنين ويحفظ كرامتهم.
وفي كلمته ، أكد النائب مجدي مسعود ، أن الشعب المصري أثبت خلال 30 يونيو قدرته على حماية دولته والحفاظ على استقرارها ، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار التكاتف والعمل والإنتاج للحفاظ على ما تحقق من إنجازات ، داعياً الشباب إلى مواصلة العمل والإنتاج و التمسك بقيم الوطنى.

