أعلن المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، عن عودة الحياة لمشروع محطة رفع الصرف الصحي بعزبة خليل عزازي التابعة لمركز الزقازيق، بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من التعثر، مما يمثل انفراجة مهمة لأهالي المنطقة ويسهم في تحسين مستوى خدمات الصرف الصحي والارتقاء بجودة الحياة والحفاظ على الصحة العامة والبيئة.
وأوضح المحافظ أن المشروع، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 27 مليون جنيه، ظل متوقفًا لفترة طويلة بسبب اعتراضات بعض الأهالي على مسار التنفيذ، إلا أن المحافظة نجحت في إزالة جميع المعوقات من خلال الحوار المباشر مع المواطنين والوصول إلى حلول توافقية مكّنت من استكمال الأعمال ودخول المشروع الخدمة.
وأشار الأشموني إلى أن إعادة تشغيل المحطة تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة المتابعة الميدانية المستمرة للمشروعات الخدمية والتنموية والعمل على إزالة العقبات التي تعترض تنفيذها، بما يضمن سرعة الانتهاء منها وتحقيق أقصى استفادة للمواطنين، مؤكدًا أن المحافظة تولي قطاع مياه الشرب والصرف الصحي اهتمامًا كبيرًا لما يمثله من أحد أهم القطاعات المرتبطة بصحة المواطنين وتحسين البيئة.
وأضاف محافظ الشرقية أنه منذ توليه مسؤولية المحافظة حرص على عقد اجتماعات دورية وجولات ميدانية لمتابعة معدلات تنفيذ المشروعات الجارية بمختلف المراكز والمدن، مع تكليف الأجهزة التنفيذية بالتعامل الفوري مع أي معوقات قد تؤثر على نسب التنفيذ، وهو ما ساهم في إعادة عدد من المشروعات المتعثرة إلى مسارها الطبيعي.
وأوضح أن محطة رفع صرف صحي عزبة خليل عزازي أُقيمت على مساحة إجمالية تبلغ 420 مترًا مربعًا، بطاقة تصميمية تصل إلى 15.39 لترًا في الثانية لتخدم نحو 2400 نسمة من أهالي العزبة والمناطق المجاورة، بما يحقق نقلة نوعية في خدمات الصرف الصحي ويقضي على العديد من المشكلات التي كان يعاني منها السكان نتيجة غياب الخدمة.
وأشار المحافظ إلى أن المشروع يتضمن تنفيذ شبكة انحدار بإجمالي أطوال بلغت 1.265 كيلومتر، مما يتيح ربط المنازل بالشبكة الجديدة ونقل مياه الصرف بكفاءة، بالإضافة إلى تنفيذ خطي طرد بقطر 225 ملليمترًا بإجمالي أطوال 2615 مترًا لضمان انسيابية حركة المياه وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة التشغيلية للمحطة.
وأضاف أن المحطة تضم جميع المنشآت اللازمة للتشغيل الكامل وتشمل البيارة وعنبر التشغيل ومبنى المولد وخزان الوقود وكشك المحولات وغرفة الحارس بالإضافة إلى غرفة المطرقة المائية وهي مكونات تضمن استدامة التشغيل ورفع كفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأكد محافظ الشرقية أن المحافظة تبنت منذ بداية الأزمة نهجًا يقوم على الحوار المجتمعي مع الأهالي حيث جرى عقد لقاءات مباشرة لشرح أهمية المشروع وآثاره الإيجابية على الصحة العامة والبيئة مع تقديم الضمانات اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمنشآت خلال مراحل التنفيذ مما ساهم في إنهاء حالة التعثر التي استمرت قرابة ثلاث سنوات.
ولفت إلى أن هذه الجهود أثمرت عن الانتهاء من جميع الأعمال وتسليم المشروع تسليمًا ابتدائيًا إلى الجهات المختصة قبل دخوله الخدمة الفعلية في 20 أكتوبر 2025 ليبدأ في استقبال وتصريف مياه الصرف الصحي وخدمة المواطنين بصورة منتظمة.
وشدد الأشموني على أن المحافظة مستمرة في استكمال وتنفيذ مشروعات البنية التحتية خاصة في قطاع الصرف الصحي باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة مؤكدًا أن الدولة تواصل ضخ الاستثمارات اللازمة لتطوير الخدمات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة في مختلف القرى والمراكز تنفيذًا لخطط التنمية الشاملة وبما ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين ويحقق لهم خدمات أكثر كفاءة واستدامة.

