قالت وسائل إعلام عراقية إن نائب مدير عام صحة محافظة السليمانية أفاد بأن انفجار مستودع المشتقات النفطية في حي تانجرو أسفر عن إصابة 18 شخصًا، دون تسجيل أي وفيات، وفقًا لوكالة سكاي نيوز عربية.

في سياق متصل، أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق عن مقتل مجموعة من العناصر الإرهابية إثر ضربتين جويتين نفذتهما مقاتلات “F-16” العراقية على مضافة في وادي زغيتون بمحافظة كركوك.

وأوضحت الخلية، التابعة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة، أن العملية جاءت ضمن الجهود الاستخبارية المستمرة لملاحقة فلول الإرهاب، بعد ورود معلومات دقيقة من مديرية الاستخبارات العسكرية حول تحركات عدد من العناصر داخل إحدى المضافات في وادي زغيتون، ضمن قاطع قيادة عمليات كركوك.

وأضافت أن خلية الاستهداف في مكتب القائد العام للقوات المسلحة أشرفت ونسقت مباشرة على العملية، قبل أن تنفذ مقاتلات القوة الجوية العراقية من طراز “F-16” ضربتين جويتين مباشرتين استهدفتا الموقع المحدد.

وأكدت خلية الإعلام الأمني أن الضربتين أسفرتا عن تدمير المضافة بالكامل ومقتل جميع العناصر الموجودة داخلها.

ولم يحدد البيان عدد القتلى أو يكشف هوياتهم، كما لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المجموعة المستهدفة.

وأكدت الخلية استمرار القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها الاستخبارية والقتالية في ملاحقة أوكار العناصر الإرهابية في أنحاء البلاد.

في سياق آخر، طالب زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر الحرس الثوري الإيراني بوقف استهداف الأراضي العراقية، عقب هجوم بطائرتين مسيرتين طال مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني ومقر إقامة مدير وكالة الاستخبارات في الإقليم بمدينة أربيل.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لا تملك معلومات تشير إلى انطلاق الهجوم من الأراضي الإيرانية، بينما أعلنت الحكومة العراقية تشكيل لجنة تحقيق للكشف عن مصدر الطائرتين والجهة التي تقف وراء الهجوم.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إن طائرتين مسيرتين من طراز “حديد-110” استهدفتا الموقعين دون تسجيل خسائر بشرية.

وأضاف الجهاز أن المسيرتين “انطلقتا من جهة إيران”، وهي رواية لم تحسمها الحكومة الاتحادية في بغداد التي فتحت تحقيقاً لتحديد مصدر الهجوم ومنطلقاته.

وصف الصدر ضرب الأراضي العراقية بطائرات مسيرة إيرانية بأنه “محزن”، مطالبًا الحرس الثوري الإيراني بعدم استهداف العراق.