ألمح الممثل الرئاسي الروسي الخاص كيريل دميترييف إلى إمكانية تحول كندا إلى ولاية أمريكية، وذلك في تعليق له على منشور يشير إلى أن روسيا تُظهر ودًا أكبر تجاه الولايات المتحدة مقارنة بكندا.

كتب الدبلوماسي الروسي على منصة “إكس”: “ستكون كندا رقم 52″، ردًا على المنشور الذي ذكر أن روسيا أكثر ودًا تجاه الولايات المتحدة من كندا بسبب تعاونها مع الصين. ومع ذلك، لم يحدد دميترييف الدولة أو الإقليم الذي يمكن أن يصبح الولاية 51.

يأتي هذا التصريح في إطار تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا مرارًا إلى جعل كندا الولاية 51. وقد برر ذلك بالقول إن الولايات المتحدة تُنفق مئات المليارات من الدولارات لدعم كندا، مشيرًا إلى أنه لولا هذا الدعم لما كانت كندا دولة قابلة للحياة.

تشهد العلاقات بين كندا والولايات المتحدة توترًا غير مسبوق، حيث فرض ترامب رسومًا جمركية على المنتجات الكندية. وفي رد فعل قوي، ألقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خطابًا حادًا في منتدى دافوس، محذرًا من تصدع النظام العالمي.

كما اتهم رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو إدارة ترامب بالسعي للاستحواذ على الموارد الطبيعية الكندية الهائلة، والتي تشمل أكثر من 30% من المياه العذبة في العالم وثروات معدنية ونفطية ضخمة، وفقًا لما ذكرته “روسيا اليوم”.