كشفت شبكة “سي بي إس” الأمريكية أن مسؤولين بارزين في وزارة الدفاع الأمريكية يدرسون، كجزء من تخطيط احترازي، خيارات عسكرية محتملة للتعامل مع كوبا، بما في ذلك سيناريو يتضمن هجومًا جويًا تقوده الفرقة 101 المحمولة جواً. ومع ذلك، أكدت الشبكة أن هذه المناقشات لا تعني اتخاذ قرار بتنفيذ عملية عسكرية.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن هذه الخطط تأتي في وقت تركز فيه الولايات المتحدة الجزء الأكبر من قدراتها العسكرية على العمليات ضد إيران، مما يجعل أي تحرك عسكري تجاه كوبا غير مرجح في الوقت الراهن.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية لا تزال تفضل المسار الدبلوماسي لإحداث انتقال سياسي في كوبا، إلا أن هذا المسار تعثر على الرغم من تشديد العقوبات والضغوط المالية على الحكومة الكوبية وشركاتها العسكرية.
وأضاف التقرير أن التوتر بين واشنطن وهافانا تصاعد خلال الأشهر الأخيرة، مع تشديد الإدارة الأمريكية للعقوبات الاقتصادية والمالية على كوبا، وسط اتهامات لها بتعزيز علاقاتها مع روسيا والصين وإيران. بينما تحمل هافانا العقوبات الأمريكية مسؤولية تفاقم أزمتها الاقتصادية.

