كشف عادل، أحد شهود العيان على حريق العمرانية، عن كواليس الحريق المأساوي الذي اندلع في الدور السابع بإحدى الأبراج السكنية. ونافى وجود تقاعس من جيران الضحايا أو امتناع الأهالي عن تقديم المساعدة، واصفًا مروجي هذه الادعاءات بـ”الكاذبين”.

وأكد عادل، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج “كل الكلام” المذاع على قناة “الشمس”، أن أهالي المنطقة كانوا متكاتفين في مواجهة الكارثة. وأشار إلى أن الحريق شبّ في الدور السابع من الجهة الخلفية للأبراج، بعيدًا عن الشارع العمومي، مما جعل استخدام طفايات السيارات أمرًا مستحيلًا عمليًا. وأوضح أن الشبان والأهالي حاولوا الصعود إلى الطوابق العليا عبر السلالم لإنقاذ الضحايا، لكن كثافة الدخان الخانق حالت دون وصولهم إلى الشقة المنكوبة.

وردًا على تصريحات نجل الضحية المتوفاة الذي ظهر تلفزيونيًا يشكو من رفض الجيران لمساعدته، كذّب عادل هذه الادعاءات بشدة. وأكد أن ذات الشخص تراجع في مداخلة لاحقة واعترف بجهود الأهالي بعدما علم بالحقائق. واستدل على ذلك بقيام مجموعة من الرجال بهدم سور حديدي ضخم للوصول إلى الفتاة التي سقطت أولاً وتم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة.

وعن بدء الكارثة، روى عادل اللحظات المرعبة قائلًا: “لقد استيقظنا جميعاً في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحًا على صرخات استغاثة مدوية ملأت أرجاء المنطقة، لنكتشف أن النيران قد التهمت الشقة بالكامل في دقائق معدودة”.

اقرأ المزيد..