أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن استهداف الحرس الثوري الإيراني للقواعد العسكرية الأمريكية في المحيط العربي لا يمثل تغيرًا مفاجئًا في قواعد الاشتباك، واصفًا هذا السلوك بأنه يحمل رسالة يائسة مفادها “لن أسقط وحدي”.

وأوضح سنجر، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”، أن ضرب القواعد في دول الجوار كالأردن والخليج يفتقر للعقلانية السياسية، مشيرًا إلى أن الوجود الأمريكي مؤقت بينما تظل العلاقات العربية الإيرانية هي الثابت الجغرافي الحاكم.

وأضاف أن التقارير الاستخباراتية التي تشير إلى طول أمد الصراع تتسق مع الواقع؛ لكون الصراع الإيراني الأمريكي مرتبطًا بالتنافس الدولي على مصادر الطاقة بالخليج وتأثير اللوبي الإسرائيلي وبذور الانتقام المتبادل.

وحذر الخبير الدولي من أن حالة “اللا حرب واللا سلم” تضع المنطقة في توتر دائم يدفع الجميع فاتورته الباهظة، داعيًا واشنطن لإعادة النظر في تعاملها مع الأزمة لخفض التصعيد والوصول إلى سلام دائم.

ولفت إلى أن تكرار استهداف الأردن واعتراض دفاعاته للصواريخ يفتح الباب لاتساع الصراع، مذكرًا بتحذيرات الرئيس السيسي المبكرة من خطورة انزلاق الشرق الأوسط لصراعات مفتوحة.

وأكد على رفض القوى الإقليمية الكبرى، وفي مقدمتها مصر والسعودية، لجر الحرس الثوري المنطقة نحو عداء متبادل بين الشعوب، مثمنًا إدانات مصر المستمرة وتحذيراتها من عواقب هذه الهجمات المزعزعة للاستقرار.

اقرأ المزيد..