يعتبر السيلينيوم من العناصر الغذائية الضرورية التي يحتاجها الجسم يوميًا لأداء وظائفه الحيوية، ويتواجد في مجموعة متنوعة من الأطعمة.
بينما يؤدي نقص السيلينيوم إلى ظهور العديد من الأعراض وتأثيرات سلبية على الصحة، فإن زيادته أيضًا تحمل مخاطر وأعراض خاصة بها.
يقول الدكتور محمد العوضي، استشاري أمراض الباطنة والكبد، إن السيلينيوم يعد من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم بكميات صغيرة للحفاظ على صحة الغدة الدرقية، وتعزيز المناعة، وحماية الخلايا من التلف بفضل خصائصه المضادة للأكسدة. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى حالة تعرف بتسمم السيلينيوم، والتي قد تسبب أعراضًا مزعجة ومضاعفات صحية إذا لم يتم التعامل معها بشكل مناسب.
أسباب زيادة السيلينيوم في الجسم
وأضاف العوضي أن أسباب زيادة مستويات السيلينيوم في الجسم تشمل:.
- الإفراط في تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على السيلينيوم.
- تناول عدة مكملات أو فيتامينات تحتوي على السيلينيوم دون الانتباه للجرعة الكلية.
- تناول كميات كبيرة جدًا من بعض الأطعمة الغنية بالسيلينيوم، مثل الجوز البرازيلي، بشكل يومي.
- التعرض المهني لبعض الصناعات التي تستخدم مركبات السيلينيوم، مثل صناعات الزجاج أو المعادن.
- نادراً ما تحتوي مياه الشرب أو التربة في بعض المناطق على مستويات مرتفعة من السيلينيوم.
أعراض زيادة السيلينيوم
وتابع العوضي أن الأعراض قد تظهر تدريجيًا أو بشكل مفاجئ اعتمادًا على كمية السيلينيوم التي تم تناولها، ومن أبرز هذه الأعراض:.
- رائحة تشبه الثوم في النفس.
- طعم معدني مستمر في الفم.
- الغثيان والقيء.
- الإسهال أو آلام البطن.
- التعب والإرهاق العام.
- الصداع والدوخة.
- تساقط الشعر.
- هشاشة الأظافر أو تكسرها وظهور خطوط أو بقع عليها.
- طفح جلدي أو تهيج في الجلد.
- اضطرابات في الجهاز العصبي مثل التنميل أو الوخز في الأطراف.
مخاطر زيادة السيلينيوم
وأوضح الدكتور محمد العوضي أنه إذا استمرت مستويات السيلينيوم المرتفعة لفترة طويلة فقد تؤدي إلى:.
- تلف الأعصاب الطرفية.
- ضعف العضلات وصعوبة الحركة.
- اضطرابات في وظائف الغدة الدرقية.
- اضطرابات في نبض القلب في الحالات الشديدة.
- زيادة خطر الإصابة بتسمم حاد قد يسبب مضاعفات خطيرة تستدعي العلاج الفوري.

