قال عمرو أحمد، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول مواجهة البلاد للعديد من المشكلات الداخلية، وحرص طهران على عدم وجود خلافات مع أي طرف داخلي، تعكس استجابة للانتقادات التي تتوالى في الإعلام الإيراني. حيث رصدت بعض الصحف والمصادر الرسمية مطالبات بإقالة حكومة بزشكيان وعدد من الوزراء.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي هشام عبدالتواب على قناة “إكسترا نيوز”، أن منتقدي الحكومة يرون أنها لم تحقق أي إنجازات تذكر، وأنها انخرطت في مفاوضات مع الولايات المتحدة دون أن تحقق مكاسب ملموسة، حتى من اتفاقية البنود الـ 14.
وأوضح أن رد بزشكيان جاء ليشير إلى نقطة مهمة، وهي عدم وجود خلافات داخلية في إيران، مما قد يُفهم كإشارة إلى الحرس الثوري والجيش الإيراني الذين يعبرون عن انتقادات تجاه الحكومة بشكل متكرر.
وتابع: “بزشكيان يسعى لتوجيه الحكومة نحو مسار معين، بينما ترفض التيارات المتشددة في الداخل أي شكل من أشكال التفاوض، حيث يرون أن القوة الإيرانية تكمن في توحيد الصف الداخلي والتصدي لأي مواجهات محتملة مع الولايات المتحدة مستقبلاً”.
وأشار إلى أن إيران قد تراهن على انتخابات التجديد النصفي وعامل الوقت؛ إذ ترى أن هذا العامل لا يصب في صالح الرئيس الأمريكي. وبالتالي تعتبر إيران أن إغلاق المضيق والتمسك بفكرة عدم العودة إلى طاولة المفاوضات تشكل معادلة رابحة في ظل الظروف الحالية.
لمشاهدة الفيديو.. اضغط هنا.

