إيران تؤكد التزامها بحماية مضيق هرمز بكافة الوسائل المتاحة
أكد قائد الجيش الإيراني أن بلاده ستواصل حماية مضيق هرمز بكل ما تملك من قوة، مهما كانت التكلفة، مشددًا على أن المضيق يمثل أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة إلى إيران.
وقال قائد الجيش الإيراني، وفقًا لما نقلته «القاهرة الإخبارية»، إن طهران كانت تدرك منذ وقت طويل أهمية مضيق هرمز، إلا أن الحرب الأخيرة أسهمت في تعزيز هذه الميزة الجيوسياسية بشكل أكبر.
وأضاف أن مضيق هرمز «لن يعود إلى الوضع الذي كان عليه سابقًا»، مؤكدًا أن إيران تعتبر المضيق ميزة جيوسياسية وهبها الله للشعب الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، مع تمسك طهران بما تصفه بالترتيبات الأمنية الجديدة في هذا الممر المائي الاستراتيجي. وقد سبق للجيش الإيراني أن أعلن أن النظام الذي فرضته طهران في المضيق لا رجعة عنه.
الخارجية الفلسطينية تكثف تحركاتها دوليًا لوقف اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
أكدت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين أن الوزارة كثفت تحركاتها الدبلوماسية على مختلف المستويات الدولية، بهدف فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وأرضه، وحشد الضغوط الدولية لوقف هذه الانتهاكات.
وقالت شاهين إن الوزارة أرسلت إحاطات ونظمت زيارات ميدانية للدبلوماسيين الأجانب للاطلاع على انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، في إطار الجهود الرامية إلى حشد المواقف الدولية والضغط لإلزام إسرائيل بأحكام القانون الدولي ووقف اعتداءات المستوطنين.
وأكدت استمرار جهود الوزارة لتعزيز صمود الفلسطينيين في المناطق التي تتعرض للاعتداءات والحصار، مشيرة إلى توجه وفد وزاري إلى بلدة قصرة، إلى جانب تنظيم جولة في محافظة سلفيت، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وأوضحت أن هذه التحركات تستهدف توفير الدعم والإسناد للمناطق المتضررة والاستجابة السريعة للاحتياجات الناجمة عن الاعتداءات، بما في ذلك الأضرار التي تلحق بشبكات الكهرباء والمياه والطرق.
وشددت وزيرة الخارجية الفلسطينية على الأهمية الاستراتيجية لصمود الفلسطينيين في قصرة والبلدات المحيطة بها، ومنها أبو فلاح والمغير وقريوت وجالود، في مواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي.
وأكدت أن الفلسطينيين سيواصلون التمسك بأرضهم في مواجهة الاعتداءات ومحاولات فرض وقائع جديدة عليها.
فلسطين تؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لحماية المسجد الأقصى.
أكد نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ضرورة تكثيف المساعي والجهود الدبلوماسية على المستويات كافة، من أجل حماية المسجد الأقصى المبارك وصون مكانته الدينية والتاريخية والقانونية، والتصدي لإجراءات الاحتلال الباطلة في العاصمة القدس. وشدد على أن هذه الإجراءات لا تغير من حقيقة أن القدس ومقدساتها جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الأحد بالمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد أحمد حسين، حيث بحثا آخر التطورات والمستجدات في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، في ظل تصعيد إجراءات الاحتلال واستهدافه للمقدسات والمرجعيات الدينية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

