أقرت إيران، اليوم الأحد، بأنها تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط لإنهاء النزاع القائم مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية عن القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، قوله إن مضيق هرمز يمثل “أصل جيوسياسي”، مضيفاً أن “هذه الورقة لن تعود أبداً إلى وضعها السابق”.

وأشار حاتمي إلى أن “هذه الورقة تشكل أحد الشروط الضرورية لإنهاء النزاع” مع الولايات المتحدة، مضيفاً: “سنحمي هذه القدرة بكل ما أوتينا من قوة”.

في سياق آخر، أوضح حاتمي أن الجيش الإيراني “يستعيد بسرعة قدراته الهجومية والدفاعية”.

واندلعت حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط)، عندما شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران. وبعد هجمات استمرت نحو 40 يوماً، أفضت الجهود الدبلوماسية إلى وقف لإطلاق النار في أبريل (نيسان)، أعقبه توقيع مذكرة تفاهم تمهد لمحادثات سلام في يونيو (حزيران)، لكن العمليات العسكرية تجددت لاحقاً.

 

ومنذ ذلك الحين، اندلعت مواجهات متقطعة بين إيران والولايات المتحدة، مع تركّز القتال بشكل رئيسي في جنوب إيران وحول مضيق هرمز الاستراتيجي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أكد مراراً أن المضيق الذي أغلقته طهران فعلياً منذ بدء النزاع في الشرق الأوسط بات تحت السيطرة الأميركية، وهو ما تنفيه إيران.

وقال ترامب خلال تجمع سياسي في أكاديمية للشرطة بولاية نيويورك يوم الجمعة إنه “بعد أن نهزم إيران.. سأعلن قريباً جداً مضيق هرمز أرضاً أميركية. هذا الأمر صحيح”. لكن صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤول في البيت الأبيض لم تسمّه قوله إن ترامب كان يمزح.

وفي ظل تعثر المساعي الدبلوماسية بين الطرفين، تتواصل الهجمات الإيرانية على السفن المدنية التي تبحر في مضيق هرمز.