نهائي كأس العالم 2026، أكد أحمد شوبير، حارس مرمى الأهلي والمنتخب السابق، أن لاعب الأرجنتين ليونيل ميسي أصبح عنوان الكرة في العالم، ووصفه بالظاهرة الخارقة. كما أشار إلى أن أفضل فريق واجه الأرجنتين في كأس العالم هو المنتخب المصري.
ميسي ظاهرة خارقة لا تُصدق
وكشف أحمد شوبير عن أمنيته بفوز منتخب الأرجنتين بقيادة ميسي بكأس العالم، مؤكدًا أن فوز الأرجنتين يعني أن من أخرج منتخب مصر من البطولة هو بطل العالم.
وقال شوبير عبر حسابه على منصة “إكس”: “في وجود ميسي لن تستطيع أن تغمض عينيك، لا خوف عليكم مع ميسي، فهو عنوان الكرة في العالم. لا تقولي سنه 40 أو 50 حتى لو كان يمشي بعكازين في الملعب، ميسي ظاهرة خارقة لا تُصدق”.
وأكد شوبير أن “أفضل فريق واجه الأرجنتين كان منتخب مصر بلا شك.. فقد سجلنا هدفين وتم إلغاء هدف ثالث، وكان لدينا ركلة جزاء لم تُحتسب بينما احتُسب ضدنا هدف كان ركلة لنا. منتخبنا قدم مباراة رائعة”.
وعن سر أمنيته بفوز الأرجنتين بكأس العالم، قال أحمد شوبير: “أعلنها صراحةً، أتمنى فوز الأرجنتين بكأس العالم لأن من خرجنا من البطولة سيكون هو بطل العالم”.
مباراة نارية بين الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم
جدير بالذكر أن عشاق كرة القدم ينتظرون مواجهة قوية وصفت بالنارية في نهائي كأس العالم 2026، التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تجمع المباراة بين الأرجنتين وإسبانيا.
وقد حجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في نهائي بطولة كأس العالم 2026 بعد تحقيق فوز مثير على نظيره الإنجليزي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في مباراة وُصفت بأنها لحبس الأنفاس، جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب أتالانتا ضمن منافسات نصف نهائي مونديال 2026.
بتأهل المنتخب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي والسابعة في تاريخهم الكروي، وصف المحللون الكرويون وصولهم إلى النهائي بأنه استمرار لهيمنتهم على الساحة الكروية العالمية.
كما حصل ميسي على لقب الهداف التاريخي لكأس العالم لكرة القدم بعد قلب الطاولة على إنجلترا بالفوز عليها 2-1 بهدفين متأخرين يوم الأربعاء في أتلانتا، ليتقابل في النهائي مع منتخب إسبانيا.
وحقق ميسي لقب أفضل هداف في تاريخ كأس العالم برصيد 21 هدفًا بفارق هدف واحد أمام مهاجم فرنسا كيليان مبابي. وشركاء مبابي يتصدرون قائمة الهدافين في النسخة الحالية بكأس العالم برصيد 8 أهداف لكل منهما، لكن ميسي يتفوق بالتمريرات الحاسمة حيث بلغت مساهماته التهديفية 12 تمريرة حاسمة وهو رقم قياسي.
ستكون هذه هي المرة الأولى في تاريخ المونديال التي يلتقي فيها بطلا أمريكا الجنوبية وأوروبا في المباراة النهائية، والأولى بين فريقين ناطقين بالإسبانية منذ نهائي عام 1930 بين الأوروجواي والأرجنتين.

