كشفت تقارير صحفية إسبانية عن السبب وراء عدم سفر منير نصراوي، والد نجم منتخب إسبانيا لامين يامال، إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدعم نجله خلال مشاركته في كأس العالم 2026.
عندما سأل أحد الصحفيين الإسبان والد يامال عن سبب عدم سفره إلى الولايات المتحدة لمساندة ابنه، جاء رده صادمًا حيث قال: “لأنني أعاني من الصرع وأتناول عددًا من الأدوية يوميًا. مع كل التوتر والحماس قد أتعرض لنوبة صرع. لا أستطيع القيام برحلات طيران طويلة. قبل السفر يجب أن أفكر في نفسي، وفي ابني، وفي الأشخاص من حولي. لا أريد أن أتسبب بأي مشكلة، لذلك من الأفضل أن أبقى في المنزل وأتابعه من هناك”.
إسبانيا ضد الأرجنتين: ذكريات لا تُنسى
شهد تاريخ اللقاءات بين المنتخبين مباريات عالقة في ذاكرة الجماهير بسبب نتائجها الكبيرة. ففي مارس 2018، حققت إسبانيا أكبر انتصار لها على الأرجنتين عندما اكتسحتها بنتيجة 6-1 في العاصمة مدريد، في مباراة ودية قدم خلالها المنتخب الإسباني عرضًا هجوميًا مذهلاً. بينما حققت الأرجنتين انتصارًا كبيرًا قبل ذلك بثمانية أعوام، حيث تغلبت على إسبانيا بنتيجة 4-1 في بوينس آيرس عام 2010، في أول مباراة خاضها المنتخب الإسباني بعد تتويجه بلقب كأس العالم في جنوب إفريقيا.
نهائي كأس العالم وتأثيره على سباق الكرة الذهبية
يؤثر نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بشكل كبير على سباق الكرة الذهبية وتحديد هوية الفائز بالجائزة الأشهر في عالم كرة القدم. المنافسة تنحصر بشكل كبير بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والإسباني لامين يامال بعدما قاد الثنائي منتخبي بلادهما إلى نهائي المونديال 2026. الفرص المتاحة للفائز باللقب تضعه بقوة في دائرة المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
جاء فشل فرنسا وإنجلترا في التأهل لنهائي كأس العالم 2026 ليبعد عددًا من النجوم عن ترشيحات الفوز بجائزة الكرة الذهبية مثل عثمان ديمبلي وكيليان مبابي وجود بيلينجهام وهاري كين.
وأعلنت مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية عن موعد إقامة حفل الكرة الذهبية لعام 2026 لتوزيع جوائز الأفضل في عالم كرة القدم، بما فيها جائزة أفضل لاعب.
لندن تحتضن حفل الكرة الذهبية لأول مرة
كشف الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم – يويفا، نقلًا عن مجلة “فرانس فوتبول”، أن حفل الكرة الذهبية سيقام يوم 26 أكتوبر المقبل في العاصمة الإنجليزية لندن، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الجائزة. النسخة الماضية من الحفل أُقيمت في مسرح “دو شاتليه” بالعاصمة الفرنسية باريس وشهدت تتويج عثمان ديمبلي بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب لعام 2025.
من المقرر أن يُقام الحفل احتفالاً بالذكرى الـ70 لانطلاق الجائزة التي تُمنح لأفضل لاعب كرة قدم عالمي. يأتي تنظيم الحفل في إنجلترا بعد مرور سبعة عقود على تتويج الإنجليزي ستانلي ماثيوز بأول نسخة من الجائزة عام 1956.
أرقام حول جائزة الكرة الذهبية
كان الفرنسي عثمان ديمبلي قد توج بجائزة الكرة الذهبية في النسخة الماضية بينما تُوجت الإسبانية أيتانا بونماتي بجائزة أفضل لاعبة. يُعتبر الأرجنتيني ليونيل ميسي أكثر اللاعبين تتويجًا بالجائزة برصيد ثماني كرات ذهبية، يليه البرتغالي كريستيانو رونالدو بخمس ألقاب. آخر لاعب إنجليزي حصد الجائزة كان مايكل أوين عام 2001، ويُعد هاري كين مهاجم بايرن ميونخ من أبرز المرشحين للفوز بالنسخة المقبلة بعد تألقه الكبير هذا الموسم.
عقدة الجمع بين الكرة الذهبية وكأس العالم
على صعيد آخر تُعد أبرز الظواهر المثيرة في تاريخ كرة القدم هي إخفاق اللاعب المتوج بالكرة الذهبية في الجمع بين الجائزة الفردية ولقب كأس العالم لتصبح عقدة متأصلة منذ 68 عامًا. انضم عثمان ديمبلي الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب العام الماضي إلى قائمة النجوم الذين أخفقوا في الفوز بكأس العالم بعد فوزهم بالجائزة مباشرة.
وفق شبكة أوبتا للإحصاءات، لم ينجح أي لاعب توج بالكرة الذهبية منذ انطلاق الجائزة عام 1956 في إحراز كأس العالم مباشرة بعد فوزه بها. كان البرازيلي رونالدو الأقرب لكسر هذه السلسلة بعدما بلغ نهائي مونديال 1998 عقب فوزه بالكرة الذهبية عام 1997 قبل أن يخسر أمام فرنسا صاحبة الأرض بثلاثة أهداف نظيفة.
كما خسر الهولندي يوهان كرويف نهائي 1974 أمام ألمانيا الغربية، بينما سقط الإيطالي جياني ريفيرا أمام البرازيل عام 1970 وخسر الألماني كارل هاينز رومينيجه نهائي 1982 أمام إيطاليا. انتهى حلم الإيطالي روبرتو باجيو بركلات الترجيح عام 1994 أمام البرازيل ليظل ضمن مجموعة الفائزين بالكرة الذهبية الذين بلغوا المباراة النهائية دون إضافة اللقب العالمي لسجلهم.
لم يصل آخرون إلى النهائي رغم ترشيحاتهم الكبيرة إذ ودع البرتغالي أوزيبيو نسخة 1966 من نصف النهائي ثم خرج الفرنسي ميشال بلاتيني بنفس المصير عام 1986 قبل أن ينضم إليهما ديمبلي عام 2026.
شهدت بطولات أخرى خروج عدد من حاملي الكرة الذهبية مبكرًا مثل الهولندي ماركو فان باستن الذي غادر ثمن النهائي عام 1990 بينما ودع الإنجليزي مايكل أوين والبرازيلي رونالدينيو ربع النهائي بعد التتويج بالجائزة.
الغريب أن هذا الأمر حدث أيضًا مع أسطورة المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي عندما حصل على جائزة الكرة الذهبية عام 2009 لكنه فشل بالتتويج مع منتخب بلاده بكأس العالم العام التالي.
أما البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي فاز بالكرة الذهبية عامي 2013 و2017 فقد خرج من دور المجموعات بمونديال 2014 ثم ودع نسخة 2018 من ثمن النهائي دون الاقتراب من تحقيق الثنائية.
بينما غاب الفرنسي كريم بنزيما عن اختبار هذه المفارقة داخل الملعب بعدما غاب عن مونديال قطر بسبب الإصابة وذلك بعد أسابيع فقط من تتويجه بالكرة الذهبية.
وبخروج ديمبلي من نصف نهائي مونديال 2026 تستمر هذه المفارقة التاريخية دون تغيير لتظل الكرة الذهبية إنجازًا فرديًا مرموقًا لكنها لم تنجح حتى الآن في تمهيد الطريق نحو التتويج بكأس العالم مباشرة بعد الفوز بها.

