شهد مسجد العارف بالله السيد أحمد البدوي بمدينة طنطا أجواءً روحانية مهيبة، حيث تصاعدت حدة المنافسة بين المتسابقين في مسابقة “دولة التلاوة” لتجويد وترتيل القرآن الكريم.

توافد مئات المتسابقين والمستمعين من مختلف قرى ومراكز محافظة الغربية والمحافظات المجاورة للاستمتاع بـ”الأصوات الملائكية” التي صدحت بآيات الذكر الحكيم في واحد من أعرق بيوت الله.

في خطوة تنظيمية واسعة، تقرر أن تنطلق التصفيات في 10 محافظات، تجمع المتسابقين من جميع أنحاء الجمهورية بالتوازي، مما يضمن اتساع رقعة المنافسة وتكافؤ الفرص بين الجميع.

الجدير بالذكر أن الموسم الأول من مسابقة “دولة التلاوة” حقق نجاحًا كبيرًا في إطار دعم ريادة مصر القرآنية وإحياء المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة.

تهدف المسابقة إلى اكتشاف ورعاية المواهب المتميزة في تلاوة القرآن الكريم من مختلف محافظات الجمهورية، وتقديم جيل جديد من القرّاء يجمع بين جودة الأداء وحسن الصوت وإتقان أحكام التلاوة، مما يعزز مكانة مصر بوصفها “دولة التلاوة”.

فروع المسابقة والجوائز الكبرى

تتوزع المنافسة الشريفة في هذه النسخة على فرعين رئيسيين تم تخصيص جوائز مالية ضخمة وغير مسبوقة لتكريم أهل القرآن: فرع التجويد: جائزة تبلغ مليون جنيه للمركز الأول وفرع الترتيل: جائزة تبلغ مليون جنيه للمركز الأول.

شروط المشاركة والترشح

وضعت اللجنة المنظمة للمسابقة معايير دقيقة لضمان إتاحة الفرصة للمواهب الشابة والجديدة والإجادة التامة لأحكام التجويد ومخارج الحروف.

تأتي تصفيات مسجد السيد البدوي لتؤكد ريادة مصر التاريخية في التلاوة، حيث تبارى المتسابقون لتقديم أفضل ما لديهم من أداء ومقامات صوتية وقواعد تجويد دقيقة. وقد وضعت لجنة التحكيم المكونة من نخبة من كبار القراء والعلماء بوزارة الأوقاف والأزهر الشريف في حيرة شديدة نظرًا لتقارب المستويات والتميز الواضح للأصوات المشاركة التي نالت إعجاب الحضور الكثيف من أهالي طنطا ومحبي القرآن الكريم.

من المقرر أن تستمر التصفيات تباعًا في بقية المحافظات لتحديد المتأهلين للنهائيات وتكريمهم في حفل ختامي مهيب يليق بمكانة كتاب الله عز وجل.