يترقب المواطنون في مصر موعد بدء التوقيت الشتوي لعام 2026، مع اقتراب نهاية فصل الصيف وما يرافقه من تغيير في مواعيد اليوم، حيث سيتم تأخير الساعة بمقدار 60 دقيقة، وفقًا للقواعد المنظمة للعمل بالتوقيت الصيفي.

يأتي التوقيت الشتوي بعد انتهاء فترة العمل بالتوقيت الصيفي التي بدأت في أبريل الماضي، ويتطلب الانتقال بين التوقيتين تعديل الساعة بما يتماشى مع النظام القانوني المعمول به، مما يؤثر على مواعيد العمل والدراسة ووسائل النقل وبعض الأنشطة اليومية.

متى يبدأ التوقيت الشتوي 2026 في مصر؟

سيبدأ تطبيق التوقيت الشتوي لعام 2026 بعد انتهاء آخر خميس من شهر أكتوبر، حيث يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة والعودة إلى النظام الشتوي المعتمد خلال أشهر الشتاء.

موعد انتهاء التوقيت الصيفي 2026

بدأ العمل بالتوقيت الصيفي في مصر خلال عام 2026 اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، حيث تم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة. ويستمر العمل بهذا النظام حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، لتبدأ بعدها مرحلة التوقيت الشتوي وفقًا لما نص عليه القانون المنظم لنظام التوقيت الصيفي.

كم دقيقة يتم تأخير الساعة؟

عند بدء التوقيت الشتوي لعام 2026، سيتم تأخير الساعة بمقدار 60 دقيقة كاملة. بمعنى آخر، إذا كانت الساعة تشير إلى الثانية عشرة منتصف الليل وفق التوقيت الصيفي، فسيتم ضبطها لتصبح الحادية عشرة مساءً عند تطبيق التوقيت الشتوي.

لماذا يتم تغيير الساعة؟

يرتبط تطبيق نظام التوقيت الصيفي والشتوي بنظام سنوي يهدف للاستفادة القصوى من ساعات النهار. إذ يتم تقديم الساعة خلال فترة الصيف للاستفادة بشكل أكبر من ضوء النهار، بينما يتم تأخيرها عند بداية التوقيت الشتوي. كما يرتبط هذا النظام بترشيد استهلاك الطاقة وتقليل استخدام الإضاءة الصناعية خلال بعض فترات اليوم.

هل يؤثر التوقيت الشتوي على مواعيد المواطنين؟

يتسبب تغيير الساعة في اختلاف توقيت بعض الأنشطة اليومية للمواطنين، خاصة مع تغير عدد ساعات الإضاءة الطبيعية خلال اليوم. وهذا قد ينعكس على مواعيد العمل والدراسة ووسائل النقل ومواعيد فتح وغلق بعض المنشآت. لذا يحتاج المواطنون إلى ضبط الساعات والأجهزة التي لا تقوم بالتحديث تلقائيًا والتأكد من توافق المواعيد مع التوقيت الجديد لتجنب أي ارتباك عند تطبيقه.

قانون التوقيت الصيفي في مصر

ينظم القانون رقم 34 لسنة 2023 مواعيد العمل بنظام التوقيت الصيفي، حيث يبدأ تطبيقه سنويًا في الجمعة الأخيرة من شهر أبريل ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر. وبالتالي فإن بدء التوقيت الشتوي لعام 2026 لا يعني إلغاءً نهائيًا للتوقيت الصيفي بل هو مرحلة ضمن نظام تغيير الساعة المعمول به في مصر، على أن يعود العمل بالتوقيت الصيفي في العام التالي وفقًا للمواعيد القانونية المحددة.