أصدرت وزارة الدولة للإعلام تقريرًا يسلط الضوء على العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا، حيث تناولت الزيارات المتبادلة بين البلدين، ولفت التقرير إلى أن هذه الزيارات كانت من أبرز وسائل تعزيز التعاون الثنائي خلال الفترة من 2014 إلى 2026، وأسهمت بشكل كبير في تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، بالإضافة إلى تنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وشهدت تلك الفترة توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، حيث قام الرئيس السيسي بتسع زيارات لفرنسا، وكانت الأولى في نوفمبر 2014، بينما الزيارة الحالية ستكون العاشرة.
تفاصيل الزيارات المصرية إلى فرنسا
في 25 نوفمبر 2014، كانت الزيارة الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى فرنسا بعد توليه الرئاسة، حيث ناقش سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في المجالات الاقتصادية والعسكرية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية.
وفي نوفمبر 2015، شارك الرئيس السيسي في قمة الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP21) التي استضافتها باريس.
ثم جاءت زيارة 23 أكتوبر 2017، حيث التقى الرئيس السيسي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، لتدعيم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
في 24 أغسطس 2019، حضر الرئيس السيسي مؤتمر قمة مجموعة الدول السبع الكبرى بدعوة من ماكرون.
وفي 6 ديسمبر 2020، منح الرئيس ماكرون السيسي وسام جوقة الشرف وهو أعلى وسام وطني فرنسي.
وفي 17 مايو 2021، شارك الرئيس السيسي في مؤتمر باريس لدعم المرحلة الانتقالية في السودان.
وفي 11 نوفمبر 2021، كانت زيارة الرئيس السيسي للمشاركة في مؤتمر باريس الدولي حول ليبيا.
وفي 11 فبراير 2022، حضر السيسي قمة “محيط واحد” في مدينة بريست الفرنسية.
وأخيرًا، في 22 يونيو 2023، التقى السيسي مع ماكرون في باريس خلال قمة ميثاق التمويل العالمي الجديد.
الزيارات الفرنسية إلى مصر
وفيما يخص الزيارات الفرنسية إلى مصر، كانت هناك زيارة رئيس الجمهورية الفرنسية السابق فرانسوا هولاند في 6 أغسطس 2015، حيث شارك كضيف شرف في افتتاح قناة السويس الجديدة.
وفي 17 أبريل 2016، زار رئيس الجمهورية الفرنسية مصر.
وفي 28 يناير 2019، استقبل الرئيس السيسي إيمانويل ماكرون، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية.
كما استقبل الرئيس السيسي ماكرون في 7 أبريل 2025، حيث عقدت قمة ثلاثية مع الملك عبد الله الثاني لمناقشة الأوضاع الإقليمية.
وفي 9 مايو 2026، افتتح الرئيس السيسي وماكرون المقر الجديد لجامعة سنجور في الإسكندرية.
بالإضافة إلى هذه اللقاءات، يتبادل الرئيسان الاتصالات بشكل مستمر لمتابعة التطورات في المنطقة، كما شهدت هذه الفترة زيارات متبادلة لوزراء الخارجية والدفاع والاقتصاد الفرنسيين لتعزيز التعاون وتنفيذ الاتفاقيات الثنائية.

