يستعد الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى G7، التي ستعقد في مدينة إيفيان الفرنسية من 15 إلى 17 يونيو 2026، حيث سيجمع هذا الحدث رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء، بالإضافة إلى عدد من الدول المدعوة، ومن بينها مصر.

وذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن القمة ستتناول عدة موضوعات مهمة، منها تعزيز النمو الاقتصادي العالمي، وسبل تسوية الأزمات الجيوسياسية، وكيفية مواجهة آثارها على التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، بالإضافة إلى تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وأوجه التعاون الدولي في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

تأتي زيارة الرئيس السيسي إلى فرنسا بدعوة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، للمشاركة في القمة التي تُعتبر الثانية والخمسين لمجموعة السبع الكبرى، والتي تستضيفها فرنسا في المنتجع المعروف بإيفيان ليه بان.

كما أوضح تقرير وزارة الدولة للإعلام أن مجموعة الدول السبع تأسست عام 1976 بمبادرة من الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان، بهدف تنسيق السياسات والحفاظ على المكانة الاقتصادية العالمية للدول الأعضاء، وقد عُقدت 51 قمة منذ ذلك الحين.

تضم المجموعة دول فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وقد انضمت روسيا في فترة معينة قبل أن يتم استبعادها عام 2014، ليعود اسم المجموعة إلى مجموعة السبع، مع تبادل الدول الأعضاء رئاسة المجموعة سنويًا، حيث تحدد الدولة الرئاسية الأجندة وتستضيف القمة.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس السيسي كان قد شارك في قمة قادة مجموعة السبع الخامسة والأربعين في أغسطس 2019 بمدينة بياريتز الفرنسية، حيث كان رئيسًا للاتحاد الإفريقي آنذاك، وركزت كلمته على تعزيز الشراكة بين القمة والدول الإفريقية، مع طرح حلول لمواجهة التحديات مثل الإرهاب والأزمات الإقليمية.

وأكد تقرير وزارة الدولة للإعلام على أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر ومجموعة السبع الكبرى، حيث تُعتبر المجموعة شريكًا تجاريًا رئيسيًا ومصدرًا حيويًا للاستثمارات، حيث يُقدر حجم التبادل التجاري بين مصر ودول المجموعة بحوالي تريليون جنيه مصري، ويشكل إجمالي الصادرات المصرية نحو 9.5 مليار دولار، بينما الواردات تصل إلى 20.2 مليار دولار، وتعتبر الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا من أبرز الشركاء التجاريين لمصر.