توقع بنك مورجان ستانلي أن يتحرك سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري بين 46 و52 جنيهًا خلال العام المالي 2027/2026، وذلك وفقًا لثلاثة سيناريوهات مرتبطة بتطورات أسعار النفط، التوترات الجيوسياسية، وتدفقات النقد الأجنبي إلى مصر، كما ورد في تقرير صادر عن البنك.

في السيناريو الأساسي، رجّح البنك أن يتحرك الدولار في نطاق يتراوح بين 48 و50 جنيهًا، مستندًا إلى استمرار قوة تحويلات المصريين العاملين بالخارج وقدرة الاحتياطيات الأجنبية على دعم الوضع الخارجي لمصر، مع بقاء أسعار النفط عند مستويات معتدلة.

يفترض هذا السيناريو استمرار التوترات الإقليمية لفترة أطول مع تراجع تدريجي في اضطرابات سوق النفط. ويتوقع مورجان ستانلي أن يتحرك الدولار في نطاق 48–50 جنيهًا.

يشير البنك إلى أن قوة التحويلات ستلعب دورًا رئيسيًا في امتصاص جزء من ارتفاع فاتورة واردات الطاقة، متوقعًا وصول تحويلات المصريين العاملين بالخارج إلى نحو 43 مليار دولار خلال السنة المالية 2027، مقارنة بنحو 46 مليار دولار مقدرة للسنة المالية 2026. كما يتوقع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنحو 14 مليار دولار.

أما السيناريو الأكثر إيجابية للجنيه فيفترض خفضًا سريعًا للتصعيد الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز وانخفاض أسعار النفط بما يدعم تدفقات رؤوس الأموال إلى مصر. وفي هذه الحالة، يتوقع البنك تحرك الدولار نحو مستويات تتراوح بين 46 و48 جنيهًا، وهي مستويات قريبة من ما كانت عليه قبل الصراع.

يعتمد هذا السيناريو على افتراض ارتفاع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نحو 15 مليار دولار خلال العام المالي الحالي، بالإضافة إلى انخفاض أسعار خام برنت إلى متوسط 65 دولارًا للبرميل خلال النصف الثاني من عام 2026 وأن تصل إلى 60 دولارًا في عام 2027، مما يساهم في تقليص فاتورة واردات الطاقة وتحسين الميزان الخارجي.

في المقابل، يفترض السيناريو الأسوأ استمرار المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط لفترة أطول مع بقاء تدفقات النفط عبر مضيق هرمز مقيدة جزئيًا. وهذا قد يدفع الدولار إلى نطاق يتراوح بين 50 و52 جنيهًا.

يتوقع البنك ارتفاع عجز الحساب الجاري إلى نحو 17 مليار دولار بينما تتراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نحو 13 مليار دولار، مما يزيد من احتياجات التمويل الخارجي ويضغط على العملة المحلية.

أشار مورجان ستانلي إلى أن أسعار النفط تمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة في سعر صرف الجنيه المصري موضحًا أن الارتفاع بنسبة 1% في أسعار النفط يرتبط تاريخيًا بزيادة تبلغ نحو 0.2% في سعر الدولار مقابل الجنيه.

لمتابعة آخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا.