أمرت جهات التحقيق بإحالة سيدة للمحاكمة الجنائية، بتهمة الجمع بين زوجين، بناءً على بلاغ من زوجها العرفي الذي اتهمها بالزواج من رجل آخر بشكل رسمي، رغم استمرار زواجهما، في الزقازيق بمحافظة الشرقية.

وذكر الشاكي في أقواله أمام جهات التحقيق أنه عاش مع زوجته، التي تعمل باحثة بإحدى مراكز البحوث، حياة زوجية مستقرة حتى فاجأته بارتباطها بشخص آخر. الأمر الذي دفعه إلى تحرير محضر والمطالبة بالتحقيق في الواقعة والتحقق من صحة المستندات المتعلقة بالزيجات المذكورة.

وجاءت أقوال الزوج في المحضر كالتالي:.

س: ما تفاصيل شكواك تحديدًا؟

ج: تزوجت من جيهان بتاريخ 12 فبراير 2024 زواجًا عرفيًا في مكتب محامٍ، ويوجد شهود على العقد. استمرت العلاقة بيننا وأخذنا شقة سكنية في حدائق أكتوبر، وكنا نقيم فيها ونتقابل يومين أو ثلاثة حسب ظروفنا. وفي يوم أخبرتني أن ابنها عرف أنها متزوجة عرفيًا، وأخبرت ابنها أنها طلقتني. استمرت العلاقة وحصل حمل، واتفقنا على الطلاق.

وأخبرتني أنها قطعت ورقة الزواج العرفي بيننا وأنها حامل. وعندما علم أهلها بحملها نشب خلاف بينها وبينهم. حينها أرسلت لي رسالة صوتية قالت فيها: “إذا اتصلت بك مرة واحدة سيطلبون الطلاق، وإذا اتصلت بك كثيرًا سيطلبون كتابة عقد رسمي لأخذ الطفل”.

بعد ذلك علمت أنها أجرت عملية إجهاض واستمرت العلاقة الزوجية بشكل عادي، لكنها بدأت تفتعل المشاكل وتطلب الطلاق. وفي 7 ديسمبر 2024 كانت معي في العمل وبقيت معي لمدة ثلاثة أيام ثم اختفت ولم أتمكن من التواصل معها. وفي 20 ديسمبر 2024 تقريبًا تواصلت معي وأرسلت لي رسالة تطلب الطلاق واستمرت علاقتنا حتى 18 أبريل 2025 عندما أرسلت لي رسالة تقول فيها: “أنت جوزي وحبيبي”.

بدأ الشك يتسلل إليّ بسبب كثرة الخلافات. وفي أكتوبر 2025 سافرت إلى السعودية مع أخيها. وفي 2 أكتوبر 2025 حدث خلاف بيننا لأنها رفضت معاشرتي كزوجين ثم غادرت.

بعد ذلك أخبرتها أنني سأقوم بتفريغ غرفة النوم وقلت لها إنني سأزوج غيرها.

في 28 ديسمبر 2025 تلقيت رسالة تحتوي على صورة عقد زواج رسمي بين جيهان ورجل آخر. اتصلت بها بعد أن رأيت الرسالة لكنها أنكرت وقالت: “لم يحدث شيء”، وأخبرني أحد زملائها أنها جاءت مع شخص وادعت أنه زوجها.

بدأت أشك في الأمر وبدأت أبحث عن الحقيقة حتى عرفت منزل ماجد زوجها. وعندما علمت بذلك اتصلت بي وقالت: “لا تفضحني ودعنا نحل الموضوع”، لكنها هددتني بزوجتي قائلة إنها تعرف مراتي وأهلي. وبالفعل عرفت مراتي بالأمر. قالت لي إن جيهان اتصلت بها وصرخت: “أنت فضحتيني”، فقلت لها: “دعونا نحاول حل الموضوع”.

وأضفت: “ألف مبروك وبالرفاء والبنين” لأعرف كيف آخذ حقي بالقانون. بعد ذلك تقدمت بشكوى قانونية ضد جيهان وهذا ما حدث.

س: ما هي طبيعة علاقتك بالمتهمة؟

ج: هي زوجتي ولدي بيننا عقد زواج عرفي.

س: هل لا تزال علاقة الزوجية قائمة فيما بينكما؟

ج: نعم.

س: متى بدأت علاقة الزوجية فيما بينكما؟

ج: منذ 12 فبراير 2024.