وصفت الإعلامية فاتن عبد المعبود ماسبيرو في كلمة واحدة، قائلة إنها مدرسة، معلقة: «الصحافة المصرية كمان مدرسة ومؤثرة، كما أن السوشيال ميديا هي السوق الكبير». كما وصفت فاتن عبد المعبود في كلمة البساطة، وأفضل الهوا عن المسجل.
تفضيل الإذاعة وتمنى العمل
وأضافت، خلال لقاء خاص عبر موقع «أحداث اليوم»: «نفسي أشتغل إذاعة لإني مشتغلتش إذاعة خالص، وكنت في التلفزيون وبدأت في القناة السادسة والثالثة والنيل للأخبار. الحقيقة مخرجتش برا دايرة التلفزيون، بس الإذاعة ليها سحر، وأنا مكنتش محظوظة إني أشتغل إذاعة، كما أفضل الإذاعة عن السوشيال ميديا أيضا».
برنامج صنع اسم فاتن عبد المعبود
وتابعت: «برنامج في الصميم هو اللي صنع اسمي واسمه ارتبط باسم فاتن عبد المعبود. ودي كانت بداية معرفة الناس بيا، وببقى مبسوطة أوي لما ييجي سيرة برنامج في الصميم الناس تقول فاتن عبد المعبود».
واختتمت: «في الصميم كان برنامج في القناة التالتة وكان في وقت صعب قدرنا نعمل فيه حاجة مختلفة. ودا بالنسبالي لما حد يقول فاتن عبد المعبود وفي الصميم أنا ببقى فرحانة أوي»، موجهة كلمة أخيرة للجمهور وهي: «بحبكم أوي أوي وببقى عايزة أطلع كل مرة أكلمكم في حاجة بتمسكم، وبتمنى أكون عند حسن ظنكم».
وأجابت الإعلامية فاتن عبد المعبود على سؤال مفاده: «هل التريند حاليا بيفرض أجندته على الإعلام؟»، قائلة: «خلينا نبقى واقعيين اه بيفرض، بس كمان بيزعلني أوي إنه ساعات بيفرض نفسه وإن احنا من كتر شغفنا إن يبقى عندنا سبق فتطلعي تقولي وبعدين تكتشفي إنك كنتي غلط ودا مش صح».
الجري وراء التريند آفة
وأضافت، خلال حوارها عبر قناة «أحداث اليوم»: «هذا الموضوع يفقد المصداقية عند الناس، لإن فكرة الجري ورا التريند بقت آفة إعلامنا دلوقتي ولازم نتخلص منها».
وعلقت الإعلامية فاتن عبد المعبود عن أزمة مستشفى الشاطبي بمحافظة الإسكندرية التي أثارت جدلا واسعا خلال الأيام القليلة الماضية، قائلة: «أنا كفاتن دايما لما حاجة بتتنشر على السوشيال ميديا مش باخدها أمر مسلم بيه لأن شوية شوية مع الوقت بتكتشفي إن في خلفيات ورا هذا الموضوع».
تعليق على أزمة الشاطبي
وأضافت عبد المعبود، خلال حوار خاص عبر موقع «أحداث اليوم»: «الموضوع خلاص أمام جهات التحقيق يعني لو في مخالفات هتظهر اللي خالف دا هياخد جزاءه. أنا أثق تماما وسط هذا العالم المفتوح اللي مبقاش في حد بيداري فيه على حاجة».
وتابعت: «خلونا دايما نفكر كويس أوي قبل ما ناخد قرار، نستنى لإني واثقة إن تحديدا في الحكاية دي هيكون في مفاجآت».
جهود وزارة الداخلية
وحول إجابتها عن سؤال مفاده: «هل صح إن الدكتورة كانت تعرض رأيها على السوشيال ميديا وألا تتوجه لجهات مختصة؟»، قالت فاتن عبد المعبود: «عندنا الثقافة نفسها بقت مختلفة، أي حد دلوقتي بيصور فيديو في الشارع، لكن صفحة وزارة الداخلية شغالة 24 ساعة على كشف حقائق الفيديوهات. أنا ببقى مشفقة عليهم من كم الفيديوهات».

