في وقت مبكر من صباح الأحد، كل الأنظار هتكون متوجهة لملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث هتدور مباراة قوية بين المنتخب المغربي والمنتخب البرازيلي في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

المباراة مش بس مواجهة بين لاعبين مميزين، لكن كمان هتكون صراع تكتيكي بين مدربين مختلفين، المغربي محمد وهبي والإيطالي كارلو أنشيلوتي.

أنشيلوتي بيدخل المباراة كأول مدرب أجنبي يقود منتخب البرازيل في كأس العالم، بعد ما تولى المهمة في مايو 2025، ونجح في إعادة الاستقرار الفني للسيليساو.

المدرب الإيطالي معتمد على أسلوب يحرر قدرات اللاعبين الهجومية ويمنحهم حرية أكبر في التحرك، مع وجود نجوم زي فينيسيوس جونيور ورافينيا، رغم بعض الغيابات في الدفاع.

ومن الناحية التانية، محمد وهبي بيخوض تجربة جديدة مع المنتخب المغربي بعد توليه المهمة في مارس، مستفيداً من خبراته مع الفئات السنية.

وهبي معتمد على تنظيم دفاعي قوي وفاعلية هجومية، مع وجود لاعبين مثل إبراهيم دياز وعز الدين أوناحي، رغم بعض الإصابات اللي أثرت على التشكيل.

الفريق البرازيلي معروف بمهاراته الفردية وقوته الهجومية، فيما المنتخب المغربي بيراهن على الصلابة الدفاعية والعمل الجماعي، ومن المتوقع أن تكون المباراة متوازنة وتحسم بتفاصيل بسيطة.

المباراة لها أهمية خاصة في حسابات صدارة المجموعة الثالثة، وقد تلعب دور كبير في تحديد مسار الفريقين في الأدوار الإقصائية، وسط ترقب كبير لقمة تعتبر من أبرز مواجهات الدور الأول.