تتجه أنظار عشاق كرة القدم في الثانية عشرة صباح الأحد إلى ملعب ميامي، حيث يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، المقامة للمرة الأولى بنظام الاستضافة المشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تعتبر هذه المباراة واحدة من أبرز مواجهات البطولة، في ظل طموح المنتخبين لانتزاع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي ومواصلة الحلم بالتتويج باللقب العالمي.

لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا.

النرويج ضد إنجلترا في كأس العالم 2026

ويستند منتخب “الأسود الثلاثة” إلى خبراته الكبيرة في الأدوار الإقصائية، بعدما اعتاد بلوغ المراحل المتقدمة في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة. إلا أنه سيواجه تحدياً دفاعياً بسبب غياب المدافع كوانساه عن المباراة نتيجة الإيقاف.

في المقابل، يعيش منتخب النرويج واحدة من أفضل فتراته الكروية، حيث بلغ ربع نهائي كأس العالم لأول مرة في تاريخه، وفي أول مشاركة له بالمونديال منذ 28 عاماً. جاء التأهل التاريخي عقب الفوز على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، حيث تألق المهاجم هالاند الذي واصل عروضه المميزة رافعاً رصيده إلى سبعة أهداف، ليعتلي قائمة هدافي البطولة ويؤكد مكانته كأحد أبرز نجومها.

قبل المواجهة، ألقى هالاند بالضغوط على منافسه الإنجليزي مؤكداً أن إنجلترا تُعتبر من أبرز المرشحين للفوز بالبطولة. بينما شدد المدافع جون ستونز على أن منتخب بلاده يدرك تماماً خطورة المهاجم النرويجي لكنه يثق بقوة المنظومة الدفاعية وقدرتها على الحد من خطورته.

ولا تعتمد النرويج على هالاند وحده، إذ يبرز القائد مارتن أوديجارد كأحد أهم مفاتيح اللعب، إلى جانب الروح الجماعية التي تجلت بوضوح طوال مشوار الفريق في البطولة. أما إنجلترا فتعول على خبرة قائدها هاري كين الذي سجل ستة أهداف حتى الآن، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي يقدمه جود بيلينجهام في وسط الملعب.

بينما تسعى إنجلترا لإنهاء انتظار دام ستة عقود لاستعادة المجد العالمي، يطمح منتخب النرويج لمواصلة كتابة التاريخ. تبدو كل الاحتمالات مفتوحة في مواجهة ينتظر أن تحفل بالإثارة والندية حتى صافرة النهاية.