يدخل لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، مواجهة الليلة المرتقبة أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم، وهو على أعتاب إنجاز تدريبي غير مسبوق في الملاعب الأوروبية.
ويطمح دي لا فوينتي إلى تمديد سجله الذهبي الخالي تماماً من الهزائم في البطولات الكبرى للوصول إلى المباراة رقم 14 على التوالي دون خسارة، ليواصل كتابة التاريخ مع كتيبة “لا روخا” التي تحولت تحت قيادته إلى قوة ضاربة لا تقهر في المواعيد الكبرى.
من المجد الأوروبي إلى التوهج المونديالي
ولم يعرف المدرب البالغ من العمر 65 عاماً طعم الخسارة في أي مباراة رسمية بالبطولات الكبرى منذ توليه المسؤولية الفنية، حيث قاد إسبانيا في 13 مواجهة كاملة بمنافسات كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم دون تعثر واحد.
واستهل دي لا فوينتي هذه السلسلة الإعجازية بقيادة بلاده لمنصة التتويج بلقب يورو 2024 بسبع مباريات دون هزيمة، قبل أن يواصل توهجه في حملته المونديالية الأولى بسلسلة من ست مباريات متتالية في كندا والمكسيك والولايات المتحدة دون سقوط.
فرصة لكتابة رقم قياسي أوروبي
وتحمل مباراة الليلة دافعاً تاريخياً إضافياً للمنتخب الإسباني تحت قيادة دي لا فوينتي؛ إذ إن الفوز على الديوك الفرنسية لن يضمن فقط العبور للمباراة النهائية، بل سيجعل إسبانيا أول دولة أوروبية في التاريخ تنجح في تحقيق ثمانية انتصارات متتالية في الأدوار الإقصائية للبطولات الكبرى (كأس العالم واليورو)، مما يبرز البصمة التكتيكية الفريدة التي وضعها هذا المدرب على تشكيلة الماتادور.

