اعتبر بادو الزاكي في قراءة تحليلية للمباراة أن النسخة الحالية من المونديال “أوفت بمنطقها الرياضي”، حيث نجحت المنتخبات الأربعة الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الوصول إلى المربع الذهبي. وأكد أن كلا المنتخبين الفرنسي والإسباني يمتلكان بالفعل مقومات بطل العالم.

وأوضح الحارس الدولي السابق، خلال ظهوره في برنامج “هجمة مرتدة” على شاشة “سكاي نيوز عربية”، أن مجريات اللقاء ستفرض سيناريوهات مختلفة بناءً على إيقاع المباراة. فالأداء السريع والمفتوح يصب مباشرة في مصلحة المنتخب الفرنسي الذي يجيد استغلال المساحات.

وأضاف الزاكي أن النسق البطيء يمنح الأفضلية للمنتخب الإسباني، الذي يعتمد على الاستحواذ والذكاء التكتيكي والفعالية الهجومية، بالإضافة إلى المهارات الفردية للاعبين، وفي مقدمتهم الشاب لامين يامال.

وأشار الزاكي إلى أن المنتخب الفرنسي أظهر استقرارًا كبيرًا في مستواه الفني خلال مبارياته العشر الأخيرة، من خلال تنظيم الهجمات المرتدة وسرعة التحولات الهجومية والتنظيم الدفاعي المدعوم بجودة استثنائية للاعبيه في الخط الأمامي.

وأكد على أنه رغم الجودة العالية التي يمتلكها لاعبو إسبانيا وقدرتهم المميزة على السيطرة على الكرة، إلا أن اصطدامهم بالمنظومة الفرنسية يجعل كفة الفوز -من الناحية المنطقية- تميل لصالح فرنسا.