رد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال من محمد عبد الهادي من محافظة البحيرة حول حكم الصلاة بملابس تحتوي على بقع دم.

وأوضح الشيخ عويضة خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس أن الدم النجس في الشريعة هو “الدم المسفوح”، الذي يخرج من الحيوان عند الذبح.

وأكد على ضرورة الاحتراز من هذا النوع من الدم، حيث لا تصح الصلاة مع وجوده على الثوب أو البدن.

وأشار إلى أن هناك خطأ شائع يقع فيه البعض، مثل تلطيخ الأيدي أو الجدران بهذا الدم أثناء الذبح، مبينًا أن هذا التصرف غير صحيح شرعًا لأنه يُعد نجسًا.

في المقابل، أوضح أن الدم الموجود داخل العروق أو الذي يكون في اللحم ليس نجسًا ويُعفى عنه، مشددًا على أنه لا حرج على من يعمل في مهنة الجزارة إذا أصابته بقع من هذا النوع أثناء التعامل مع اللحم.

وأضاف أن الفارق الأساسي في الحكم يتعلق بنوع الدم؛ فإذا كان الدم مسفوحًا وخارجًا عند الذبح فهو الممنوع، بينما الدم الموجود داخل اللحم لا يؤثر على صحة الصلاة.

وأشار إلى أن هذا الفهم كان معمولًا به منذ عهد الصحابة، حيث وردت آثار عنهم تدل على التيسير في مثل هذه الحالات بما يتناسب مع طبيعة الأعمال والمهن المختلفة.