لم يكن الاعتراف الصادم الذي كشف عنه عبدالله فال هو الوحيد في المؤتمر، بل أكد أيضًا أن بابي ثياو، المدير الفني المقال لمنتخب أسود التيرانجا، لم يكن لديه أي خطة للمشاركة في كأس العالم 2026.
في هذا السياق، أوضح فال قائلاً: “لم تكن هناك أي مشاكل تعاقدية بيني وبين بابي على الإطلاق. بدأت المحادثات قبل نهاية العام، وقدمت له عرضًا في شهر فبراير بينما كان متواجدًا في المملكة العربية السعودية. وعاد إليّ بالرد في 8 مارس. ولكن عند مراجعة مطالبه، وجدت أن هناك بعض الشروط التي يصعب تحقيقها. لذا اتصلت به للتفاهم، وأخبرته أنه إذا تمسكنا ببعض هذه الشروط، سيكون هناك عدم استقرار يحيط بالعقد”.
وأضاف: “بعد ذلك، توصلنا إلى اتفاق وطلبت منه مناقشة الأمر مع وزيرة الرياضة (خادي ديين جاي)، خاصة وأنهما تجمعهما علاقة ممتازة. فيما يتعلق بالجانب المالي، فإن الاتحاد ليس هو من يدفع راتب المدير الفني، بل الدولة هي من تتولى ذلك. ودون الخوض في التفاصيل، أرسلت خطابًا إلى وزيرة الرياضة لتحدد لنا الراتب ومكافأة التوقيع الخاصة بالمدير الفني. وقد طلبت مني (خادي ديين جاي) الرجوع إلى آخر عقد وقّعه المدرب السابق أليو سيسيه ومساعدوه. وبناءً على ذلك، استندنا إلى تلك المعطيات لتقديم عرض جديد لبابي”.
“لكنه لم يكن راضيًا. ووفقًا له، فإن هذا الاقتراح لا يتماشى مع العرض الذي قدمته له وزيرة الرياضة. كانت لدى بابي تطلعات مشروعة تمامًا، فكل شخص يعرف قيمته. ولكن هناك حدود. بشكل مفاجئ للغاية، علمنا عبر وسائل الإعلام أن بابي ثياو لم يكن يريد ركوب الطائرة عشية المغادرة إلى الولايات المتحدة بحجة أنه لم يوقع عقده بعد. لكن تدخل رئيس الدولة غير رأيه وسافرنا إلى الولايات المتحدة. وعند وصولنا، كان بابي ثياو يطالب بعقد أفضل وكان يريد شيئًا آخر”.
اختتم عبدالله فال حديثه قائلاً: “شفهيًا طلب منا الحصول على نسبة 1% كعلاوة فوز، لكن على الورق (في مسودة العقد) كانت النسبة المكتوبة هي 13%. لقد قبلت بنسبة 1% لأنني اعتقدت أنه يستحق ذلك. ثم طلب مني الحصول على مكافأة استثنائية فأجبته بأن هذا سيكون معقدًا بعض الشيء لكنني سأبذل جهدًا لتحقيق ذلك”.

