أكد يورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، أنه لن يتردد في الاستقالة من منصبه إذا تعرضت عائلته لأي إساءة أو مضايقات من وسائل الإعلام خلال فترة قيادته لـ”المانشافت”.
وتولى كلوب تدريب المنتخب الألماني بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030، في أول تجربة تدريبية له منذ رحيله عن ليفربول قبل عامين. وقد ابتعد عن العمل الميداني بسبب الإرهاق، واكتفى منذ يناير 2025 بمنصب رئيس قطاع كرة القدم العالمي في مجموعة ريد بول، إلى جانب عمله محللًا تليفزيونيًا خلال كأس العالم 2026.
رسالة قوية من كلوب للإعلام الألماني
وجاء تعيين كلوب عقب استقالة جوليان ناجلسمان، التي أعقبت خروج ألمانيا من دور الـ32 في مونديال 2026 أمام باراجواي.
وخلال المؤتمر الصحفي لتقديمه، شدد المدرب الألماني على أن الانتقادات الفنية أمر طبيعي، لكنه وضع خطًا أحمر يتعلق بعائلته، قائلًا: “إذا لم ترغبوا في وجودي فسأرحل دون أي تعويض. وإذا قال الاتحاد الألماني إنني لست الشخص المناسب، فسأغادر فورًا”.
وأضاف: “انتقدوني إذا أخطأت، فهذا جزء من عملي وسأتقبل ذلك. لكن إذا لم تُترك عائلتي وشأنها وتعرضت للهجوم، فسأرحل مباشرة”.
وأشار كلوب إلى أنه لا يخطط لخوض تجارب تدريبية أخرى بعد انتهاء مهمته مع المنتخب الألماني، موضحًا أن قيادة بلاده تمثل بالنسبة له قمة مسيرته التدريبية.

