كشفت تقارير صحفية أن يورجن كلوب، المدرب الجديد لمنتخب ألمانيا، سيتقاضى راتبًا سنويًا يبلغ حوالي 7.5 مليون يورو، وهو ما يزيد قليلاً عن راتب يوليان ناجلسمان الذي يصل إلى 7 ملايين يورو سنويًا.

ولن يتحمل الاتحاد الألماني لكرة القدم أي تعويض لشركة الطاقة التي كان يعمل كلوب لديها، وذلك مقابل فسخ عقده.

بدلاً من ذلك، سيستمر كلوب في العمل تحت مظلة العلامة التجارية السابقة له، مما يمثل قيمة أكبر للشركة مقارنة بالتعويض المالي.

يعود كلوب إلى عالم التدريب بعد تجربة ناجحة مع ليفربول استمرت 9 سنوات، حقق خلالها جميع الألقاب الممكنة.

وجه كلوب رسالة تحذيرية لوسائل الإعلام خلال تقديمه الرسمي، حيث أكد أنه لن يتردد في ترك منصبه إذا تعرضت عائلته للمضايقات.

قال كلوب في مؤتمر تقديمه: “أنا مستعد دائمًا للرحيل. أدرك تمامًا أن هذا هو عملي الآن. مهمتي هي تحسين أداء المنتخب الوطني وتطوير قاعدة اللاعبين المتاحة”.

وأضاف: “لكنني لا أفعل ذلك ضدكم بل من أجلكم. سأتقاضى أجراً جيداً، وإذا أصبح العنوان غدًا “يورجن كلوب سيء”، فسأرحل”.

وواصل: “إذا قال الاتحاد الألماني لكرة القدم لنواصل بدونك، فسينتهي الأمر”.

وأشار إلى أنه مستعد دائمًا للرحيل إذا لم تُترك عائلته تعيش بسلام: “إذا تصرفتم بشكل سيئ ولم تتركوا عائلتي تعيش في سلام، فسأرحل وأدير ظهري”.

أضاف: “أعلم أن هناك دولاً أخرى يُعامل فيها مدربو المنتخبات بصورة أسوأ. أنا أحب هذه الوظيفة، لكنني مستعد دائمًا لتركها إذا استدعى الأمر”.

واختتم بالقول: “لن تكون هناك مسيرة تدريبية أخرى لي بعد المنتخب الألماني. هذا هو قمة مسيرتي كمدرب وسأقدم كل ما لدي من أجل المنتخب”.

وسيبدأ كلوب مهمته التدريبية بأربع مباريات خلال التوقف الدولي المقبل في شهري سبتمبر وأكتوبر.