أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” فتح المؤتمر الصحافي الرسمي لنهائي كأس العالم 2026 أمام الجماهير الحاملة للتذاكر جدلًا واسعًا، بعدما أصبح الحدث الإعلامي التقليدي جزءًا من فعاليات مهرجان “فاناتيكس فست” في نيويورك، في سابقة هي الأولى في تاريخ البطولة.
سيُقام المؤتمر يوم 17 يوليو في مركز “جافيتس” بمدينة نيويورك، بحضور رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، إلى جانب مدربي ولاعبي المنتخبين المتأهلين للنهائي بين إسبانيا والأرجنتين. ورغم ذلك، لن يُسمح للجمهور بطرح الأسئلة، بل سيقتصر دوره على المشاهدة فقط.
بلغ سعر تذكرة حضور المؤتمر نحو 81.5 دولار، ضمن نموذج تسعير اعتمده فيفا خلال مونديال 2026 يعتمد على تغير الأسعار وفقًا لحجم الطلب، وهو نظام مشابه للتسعير المستخدم في قطاع الطيران والحفلات الكبرى.
يرى منتقدون أن هذه الخطوة تمثل تحولًا لحدث إعلامي كان مجانيًا ومخصصًا للصحفيين إلى منتج تجاري جديد، ضمن توجه أوسع لتعظيم الإيرادات المرتبطة بالبطولة.
تستفيد شركة “فاناتيكس” من تنظيم المهرجان المصاحب للنهائي، الذي يجمع أكثر من 400 رياضي وشخصية عالمية، بينهم نجوم من كرة القدم والرياضات الأخرى. كما يتضمن فعاليات بيع المقتنيات والصور التذكارية التي تمثل مصدر دخل مهمًا، حيث تتجاوز أسعار بعض التجارب مع الأساطير الرياضية 600 دولار.
يعكس التعاون بين فيفا وفاناتيكس توسع اقتصاد كأس العالم خارج حدود المباريات، عبر تحويل التجارب الجماهيرية والفعاليات المصاحبة إلى مصادر إيرادات جديدة. وفي وقت أصبحت فيه العلامة التجارية للبطولة واحدة من أهم الأصول التجارية في الرياضة العالمية.

