شهدت مسيرة شريف إكرامي، حارس مرمى بيراميدز والأهلي السابق، رحلة طويلة امتدت لأكثر من 20 عاماً، تخللها العديد من النجاحات والبطولات، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني. جاء إعلان اعتزاله ليغادر الملاعب كواحد من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية.
رافق إعلان الاعتزال رسالة مؤثرة وجهها إكرامي إلى جميع الأندية التي ارتدى قمصانها، حيث وجه شكره الخاص للنادي الأهلي، الذي شهد انطلاقته الكروية وأبرز سنوات تألقه، قبل أن يختتم مشواره مع بيراميدز.
الأهلي.. محطة المجد الأكبر لـ شريف إكرامي
خلال هذه الفترة، توج إكرامي بـ18 بطولة مع الأهلي، شملت لقبين لدوري أبطال أفريقيا عامي 2012 و2013، و7 ألقاب للدوري الممتاز، ولقب كأس مصر، و5 ألقاب لكأس السوبر المصري، ولقبين لكأس السوبر الأفريقي، إضافة إلى لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية. كما سجل رقماً قياسياً بالحفاظ على نظافة شباكه لمدة 733 دقيقة متتالية في الدوري المصري عام 2016.
رحلة احتراف أضافت الخبرات
خاض إكرامي تجربة الاحتراف الأوروبي عبر نادي فينورد الهولندي، حيث شارك في 7 مباريات وكان ضمن الفريق المتوج بلقب كأس هولندا موسم 2007-2008. عاد بعدها إلى الدوري المصري عبر الجونة ثم استعاد مكانه في صفوف الأهلي ليكتب أهم فصول مسيرته.
تحدي جديد مع بيراميدز
في صيف 2020، أنهى شريف إكرامي رحلته مع الأهلي وبدأ تجربة جديدة بقميص بيراميدز. واستمر في إضافة الإنجازات إلى سجله بعدما ساهم في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أفريقيا وكأس السوبر الأفريقي وكأس الثلاث قارات إلى جانب لقبين في كأس مصر، مؤكدًا قيمته كأحد أبرز الحراس في الكرة المصرية.
مسيرة دولية مميزة لـ شريف إكرامي
لم تقتصر إنجازات إكرامي على الأندية فقط؛ إذ كان أحد أفراد منتخب مصر للشباب الذي حقق برونزية كأس العالم 2001. كما شارك في نسخة 2003 قبل أن ينضم إلى قائمة المنتخب الأول في كأس العالم 2018 بروسيا، ليختتم مسيرته الدولية بالمشاركة في أكبر محفل كروي عالمي.
وبإعلان اعتزاله تنتهي رحلة أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية بعدما ترك بصمة واضحة في كل محطة خاضها. نجح إكرامي في الجمع بين البطولات والأرقام القياسية والاستمرارية على أعلى مستوى لسنوات طويلة.

