تواجه بطولة كأس العالم انتقادات متزايدة، حيث تصاعدت الدعوات لإلغاء مباراة تحديد المركز الثالث التي ستجمع بين إنجلترا وفرنسا بعد خروجهما من الدور نصف النهائي.
ومن المقرر أن يلتقي منتخبا إنجلترا وفرنسا في مباراة المركز الثالث، بينما يتنافس الأرجنتين وإسبانيا على لقب البطولة في المباراة النهائية.
وحسب شبكة talkSPORT، أثار استمرار إقامة مباراة تحديد المركز الثالث جدلاً واسعاً، إذ اعتبر كثيرون أنها مباراة بلا جدوى، خاصة بعد خيبة الأمل التي يعيشها المنتخبان عقب فقدان فرصة التأهل إلى النهائي.
وقد أُقيمت مباراة المركز الثالث لأول مرة في نسخة 1934، واستمرت ضمن جدول البطولة حتى بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2026.
كما انضم عدد من الجماهير والإعلاميين إلى المطالبات بإلغاء المباراة، حيث وصفها البعض بأنها “الأكثر بلا معنى في كرة القدم”، بينما أكد آخرون أن اللاعبين يفضلون إنهاء مشاركتهم في البطولة بدلاً من خوض مباراة لا تحقق الهدف الأساسي وهو المنافسة على اللقب.
ورغم الانتقادات، أوضحت talkSPORT أن إقامة المباراة تحقق عدة فوائد للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أبرزها ملء الفاصل الزمني بين الدور نصف النهائي والنهائي مما يحقق عوائد مالية إضافية من الحضور الجماهيري وحقوق البث.
كما أن نتيجة المباراة تدخل ضمن تصنيف “فيفا” للمنتخبات وتعتبر ذات قيمة أكبر من المباريات الودية، بالإضافة إلى حصول صاحب المركز الثالث على جزء من الجائزة المالية المخصصة له.
وتكتسب المباراة أهمية إضافية في سباق الحذاء الذهبي، إذ تُحتسب أهدافها في ترتيب الهدافين، مما أثار اعتراضات بعض الجماهير، خاصة مع استمرار المنافسة بين كيليان مبابي وجود بيلينجهام وهاري كين، إلى جانب المتصدر ليونيل ميسي.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن إنجلترا وفرنسا كانتا تطمحان للوصول إلى المباراة النهائية، لكنهما ستكتفيان بخوض مباراة المركز الثالث في وقت تتجه فيه أنظار العالم نحو نهائي كأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا.

