Published On 20/7/2026.
لم تكن نسخة كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية مجرد بطولة استثنائية من حيث التنظيم أو زيادة عدد المنتخبات إلى 48 فريقًا، بل كانت أيضًا مسرحًا مفتوحًا لتحطيم الأرقام القياسية وكتابة التاريخ الفردي للاعبين. ومع إسدال الستار على أطول مونديال في تاريخ الساحرة المستديرة، تتراجع الآراء وتبرز الإحصائيات الدقيقة لتروي القصة الكاملة وتكشف عن التأثير الحقيقي للنجوم داخل المستطيل الأخضر.
من هيمنة كيليان مبابي التهديفية التي أعادت صياغة كتب التاريخ، وخلود ليونيل ميسي في النهائيات، إلى دقة رودري المتناهية التي حطمت سقف التمريرات التاريخي، وصولاً إلى فاعلية إيرلينغ هالاند المرعبة أمام المرمى؛ تقدم الأرقام دليلاً قاطعًا على من استحق خطف الأضواء.
إليكم أبرز الأرقام الفردية والظواهر الإحصائية التي رصدتها شبكة “أوبتا” لنجوم رسموا ملامح مونديال 2026 بامتياز:.
- غريغور كوبل: تصدى الحارس السويسري لـ 3.27 هدف متوقع، وهو الرقم الأعلى بين جميع حراس مرمى البطولة.
- بيدرو بورو: إلى جانب تسجيله هدفين، أرسل المدافع الإسباني أكبر عدد من العرضيات من اللعب المفتوح بين جميع المدافعين، بواقع 24 عرضية.
- باو كوبارسي: أكمل المدافع الشاب أكبر عدد من التمريرات الناجحة بين جميع المدافعين (671 تمريرة)، وكان واحدًا من ثلاثة لاعبين شاركوا في كل دقيقة من مشوار تتويج إسبانيا باللقب.
- ليساندرو مارتينيز: قاد دفاع الأرجنتين في التمريرات (460) والتمريرات الصحيحة (427)، وأصبح أول مدافع أرجنتيني في تاريخ كأس العالم يسجل ويصنع هدفًا في المباراة ذاتها (أمام الرأس الأخضر).
- مارك كوكوريّا: تصدر جميع الأظهرة في التمريرات الناجحة بالثلث الهجومي (142)، والتمريرات الناجحة الإجمالية (382)، وحل ثانيًا في لمس الكرة داخل منطقة جزاء الخصم (19 مرة).
- رودري: سجل أعلى عدد من التمريرات الصحيحة في تاريخ نسخة واحدة من كأس العالم بواقع 756 تمريرة. كما تصدر البطولة في التقدم بالكرة (164) والتمريرات الكاسرة للخطوط (122).
- جود بيلينغهام: من بين اللاعبين الذين سددوا 10 مرات أو أكثر، امتلك الإنجليزي أعلى معدل تحويل للتسديدات إلى أهداف بنسبة 36.8% (سجل 7 أهداف من 19 تسديدة).
- لياندرو تروسارد: خلق البلجيكي 17 فرصة من اللعب المفتوح (الأكثر في البطولة)، متوجًا مجهوده بتسجيل هدفين وصناعة هدفين آخرين.
- ليونيل ميسي: أصبح ثاني لاعب في التاريخ يشارك في ثلاث مباريات نهائية لكأس العالم (2014، 2022، 2026) بعد البرازيلي كافو. تصدر البطولة في صناعة الفرص (25)، وجاء ثانيًا في التسديدات (35).
Mيسي ينظر لمجسم كأس العالم (الفرنسية).
- كيليان مبابي: سجل 10 أهداف، ليصبح أول لاعب يصل لهذا الرقم في نسخة واحدة منذ غيرد مولر عام 1970، وانفرد بصدارة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 22 هدفًا.
- إيرلينغ هالاند: سجل النرويجي هدفًا كل 17.1 لمسة للكرة (7 أهداف من 120 لمسة)، وهو ثاني أفضل معدل فاعلية في تاريخ البطولة منذ عام 1966 للاعبين الذين سجلوا 5 أهداف أو أكثر، خلف أوليغ سالينكو عام 1994.

