Published On 17/7/2026.
استطاع الظهير الأيمن الإسباني بيدرو بورو جذب انتباه مسؤولي برشلونة بفضل الأداء المميز الذي يقدمه مع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، إلا أن تجديد عقده مؤخرًا مع توتنهام يجعل فكرة ضمه خلال فترة الانتقالات الحالية أمرًا بالغ الصعوبة.
وعلى الرغم من أن التعاقد مع ظهير أيمن ليس أولوية لبرشلونة في الوقت الحالي، نظرًا لوجود جول كوندي وإريك غارسيا إلى جانب الشابين تشافي إسبارت وهيكتور فورت، فإن أداء بورو في المونديال ترك انطباعًا إيجابيًا لدى رئيس النادي خوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو، وفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” (Mundo Deportivo) المقربة من النادي الكتالوني.
حرص ديكو على متابعة بورو عن كثب خلال مباريات إسبانيا أمام البرتغال وبلجيكا وفرنسا، بينما تابع لابورتا مواجهة نصف النهائي أمام فرنسا في دالاس، والتي سجل خلالها بورو أحد هدفي “لا روخا”.
كما سجل الظهير الإسباني هدفًا آخر في مباراة دور الـ32 أمام النمسا، مما يؤكد حضوره اللافت في البطولة.
بفضل قراءته المميزة للعب، وصلابته الدفاعية، وقدرته على دعم الهجوم، إضافة إلى التفاهم الكبير مع لامين يامال على الجهة اليمنى، أصبح بورو واحدًا من أبرز المدافعين في مونديال 2026، وهو ما ساهم في رفع قيمته السوقية بشكل ملحوظ.
وأدرك توتنهام أهمية اللاعب فسارع قبل انطلاق الأدوار الإقصائية للبطولة إلى تمديد عقده حتى عام 2031، مع خيار التمديد لموسم إضافي، بعدما كان عقده السابق ينتهي في عام 2028. كما منحه أحد أعلى الرواتب داخل الفريق اللندني.
مع هذا التجديد، تبدو إمكانية رؤية الثنائي المتألق مع المنتخب الإسباني، بيدرو بورو ولامين يامال، بقميص برشلونة أمرًا بعيد المنال حاليًا.
تركز إدارة برشلونة حاليًا على تدعيم مركز الظهير الأيسر عبر محاولة حسم صفقة البرتغالي جواو كانسيلو من الهلال السعودي. كما قد تتجه للتعاقد مع قلب دفاع جديد فقط إذا رحل المدافع الأوروغواياني رونالد أراوخو خلال سوق الانتقالات الصيفية.

