أثار اختيار الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة مباراة نهائي كأس العالم 2026، التي ستجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، جدلاً واسعًا بسبب اعتقاله قبل ست سنوات في قضية أخلاقية.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تعيين سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة، بمساعدة مواطنيه توماس كلانسنيك وأندراز كوفاسيتش، فيما تم تعيين الحكم الأردني أدهم مخادمة كحكم رابع.
ستقام المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين في العاشرة مساء يوم الأحد المقبل 19 يوليو على ملعب نيويورك نيو جيرسي.
مباريات أدارها حكم نهائي كأس العالم 2026
أدار سلافكو فينتشيتش ثلاث مباريات خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت النتائج تعادل البرازيل والمغرب 1-1، وفوز الجزائر على الأردن 2-1، وفوز المكسيك على الإكوادور 2-0.
كانت آخر مباراة أدارها للأرجنتين قبل أربع سنوات في كأس العالم 2022، عندما خسر التانجو أمام المنتخب السعودي بنتيجة 2-1. كما أدار نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2024 بين بوروسيا دورتموند وريال مدريد، ومباراة إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي يورو 2024.
اعتقال حكم نهائي كأس العالم 2026.. ما القصة؟
يعتبر سلافكو فينتشيتش من بين نخبة حكام كرة القدم في أوروبا بعد أن أدار نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024. لكن قبل عدة سنوات، وجد نفسه متورطًا دون قصد في عملية أمنية استهدفت حفلة غير أخلاقية، وفقًا لصحيفة “ميرور” الإسبانية.
في مايو من عام 2020، كان سلافكو يحضر اجتماع عمل في البوسنة والهرسك يتعلق بنشاط تجاري يديره بشكل منفصل عن عمله كحكم، وعندما لبى دعوة لتناول الغداء مع زملائه، تم احتجازهم خلال عملية أمنية استهدفت أشخاصًا لا علاقة لهم بالموقف.
أُطلق سراحه لاحقًا بعد أن ثبت براءته من التهم الموجهة إليه. وأفادت تقارير صحيفة “ذا صن” آنذاك بإلقاء القبض على شخص يُدعى تيجانا ماكسيموفيتش بتهمة إدارة شبكة دعارة.
وذكرت السلطات المحلية أنه خلال تفتيش المنزل والمركبات التي استخدمها المشتبه بهم تم العثور على 14 عبوة من الكوكايين و10 مسدسات وثلاث بدلات واقية من الرصاص وأكثر من عشرة آلاف يورو بعملات مختلفة، بالإضافة إلى هواتف وأجهزة كمبيوتر محمولة تمت مصادرتها.
في وقت لاحق، أفادت صحيفة “ديلي ميل” بأن ماكسيموفيتش أقر بذنبه عام 2021 بتهمة استدراج دولي للدعارة. أما الحكم سلافكو فقد أطلق سراحه بعد استجوابه كشاهد دون وجود أي دليل على تورطه في أي نشاط إجرامي.
وقال السلوفيني في تصريحات لموقع “فيشر” آنذاك: “وجدت نفسي بالصدفة في هذه المزرعة. لدي شركتي الخاصة وكنت في البوسنة والهرسك لحضور اجتماع عمل. قبلت دعوة لتناول الغداء والتي تبين أنها أكبر خطأ ارتكبته. أنا نادم على ذلك.”.
وأضاف: “كنت جالسًا مع زملائي وفجأة حضرت الشرطة. ما حدث قد حدث ولا علاقة لي بالمجموعة التي تم اعتقالها. نعم، اقتادونا إلى مركز الشرطة واستجوبونا كشهود وعندما تبيّن أننا لا نعرفهم سمح لنا بالمغادرة.”.
اقرأ أيضًا:.
- بينهم عربي.. طاقم تحكيم نهائي كأس العالم 2026
- إدارة الإسكاوتنج في الأهلي تواصل اجتماعاتها مع عموتة.. وتحركات مكثفة لحسم صفقات الصيف

