دعا الدكتور عمرو الليثي، رئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، إلى إنشاء “المتحف القومي للسينما المصرية”، معتبرًا إياه استثمارًا طويل الأجل في ذاكرة الوطن. وأكد أنه يمثل رسالة وفاء لكل من ساهم في بناء هذه الصناعة العريقة، بالإضافة إلى كونه تعبيرًا عن الثقة في قدرة مصر على الحفاظ على إرثها وتقديمه للعالم بصورة تليق بتاريخها ومكانتها.
وأشار عمرو الليثي إلى أن حفظ التراث الإبداعي يعد صيانة لذاكرة الشعب وهويته، كما أنه جسر يربط بين الماضي والمستقبل.
عمرو الليثي: السينما ليست مجرد ترفيه
وشدد عمرو الليثي على أن السينما المصرية ليست مجرد صناعة ترفيهية، بل هي أحد أهم مكونات الهوية الثقافية المصرية وركيزة أساسية من ركائز القوة الناعمة التي عبرت حدود الوطن لتصل إلى كل بيت عربي وأفريقي، وأسهمت في تشكيل الوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة.
وأضاف عمرو الليثي أن إنشاء المتحف القومي للسينما المصرية يُعد ضرورة وطنية وثقافية، وليس مجرد مشروع ثقافي جديد يجمع الأفلام والسيناريوهات الأصلية والملصقات والكاميرات والأزياء والجوائز ووثائق الإنتاج وكل ما يرتبط بتاريخ السينما المصرية. كما أكد على أهمية إنشاء مركز متخصص لترميم الأفلام ورقمنتها وفق أحدث المعايير العالمية.

