تحليل لأسباب الفرحة المصرية الجارفة بالمشاركة العالمية.

عندما سطر المنتخب المغربي اسمه في تاريخ كأس العالم 2022 ببلوغه نصف النهائي، لم يكن حجم الاحتفالات في المغرب والعالم العربي مفاجئًا، حيث أصبح أسود الأطلس أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ البطولة.

بعد أربع سنوات فقط، عاد المغرب ليؤكد مكانته بين كبار العالم ببلوغه ربع نهائي مونديال 2026، في إنجاز جديد يعزز حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية.

ومع ذلك، كان المشهد مختلفًا في مصر، حيث تحولت العودة من الولايات المتحدة بعد الخروج من ثمن النهائي إلى احتفالات واسعة واستقبال رسمي وشعبي استثنائي، رغم أن الإنجاز على الورق لا يضاهي ما حققه المنتخب المغربي، ولا يتجاوز بعض الإنجازات الأفريقية السابقة.

في السطور التالية، نسلط الضوء على هذه المفارقة.